ناقصا . وإذا أسقط من السنين الناقصة اليزدجردية ستمائة واثنان وثلاثون ، وطرح من الباقي ثلاثون ثلاثون إلى أنّ يبقى ثلاثون أو أقل منه ، فإن وافقت إحدى السنين المذكورة للكبيس فكبيسة وإلّا فلا . وأمّا أنّ هذا الشهر يكون بعد أيّ شهر من شهور السنة فذلك إنّما يعرف بالاستقراء وحساب الاجتماعات . واعلم أنّ لهم أدوارا . الأول منها يعرف بالدور العشري ومدته عشر سنين ، لكل سنة منها اسم بلغتهم ، والثاني يعرف بالدور الاثنا عشري ومدّته اثنتا عشرة سنة ، وكل سنة منها تنسب إلى حيوان بلغتهم ، وهذا الدور هو المشهور فيما بين الأمم . والثالث الدور الستوني « 1 » ومدته ستون سنة وهو مركب من الدورين الأولين ، فإنه ستة أدوار عشرية وخمسة أدوار اثنا عشرية . وأول هذا الدور يكون أول العشري وأول الاثنا عشري جميعا .
وبهذه الأدوار الثلاثة يعدون الأيام أيضا كما يعدّون السنين بها . ولهم دور آخر يسمّى بالدور الرابع والدور الاختياري يعدّون به الأيام فقط ومدته اثنا عشر يوما ، وهو مثل أيام الأسابيع عندهم ، وكل يوم منه ينسب إلى لون من الألوان ، ويسمّى باسم ذلك اللون بلغتهم .
وبعض هذه الأيام عندهم منحوس وقريب منه .
وبعضها مسعود وقريب منه ، وفي الاختيارات يعتمدون على ذلك . وإذا بلغ هذا الدور إلى أول قسم فرد من أقسام السنة يكرّر يوم هذا الدور أعني يعد اللازم الأول من هذا القسم واليوم الذي قبله في هذا الدور واحدا . ولكل قسم من أقسام السنة وكذا لكل يوم من أيام الأدوار الأربعة اسم بلغتهم وتفصيل ذلك يطلب من كتب العمل . ويجعلون مبدأ تاريخهم ابتداء خلق العالم ، وقد انقضت بزعمهم في سنة ستين وثمانمائة يزدجردية من ابتداء خلق العالم ثمانية آلاف وثمانمائة وثلاثة وستون قرنا وتسعة آلاف وتسعمائة وخمس وستون سنة ، ويزعمون أنّ مدة بقاء العالم ثلاثمائة ألف قرن ، كل قرن عشرة آلاف سنة . هذا كله خلاصة ما في شرح التذكرة وغيره . وإن شئت زيادة التوضيح فارجع إلى الزيجات .
التاسعة :
[ في الانكليزية ]
The nineth
[ في الفرنسية ]
La neuvieme
عند أهل الهيئة والمنجّمين هو سدس عشر الثامنة ، كما وقع في كتبهم .
التأسيس :
[ في الانكليزية ]
Foundation
،
antepenultimate alif on the rhyme
[ في الفرنسية ]
Fondation
،
institution
،
fondements
،
alif antepenultieme a la rime
وبالفارسية : بنياد نهادن على ما في الصراح . وعند السّبعية « 2 » من المتكلمين تمهيد مقدمات يسلّمها المدعو وتكون سائقة إلى ما يدعوه إليه من الباطل ، وسيجيء ذكرها . وعند أهل العربية يطلق على خلاف التأكيد ، فهو إمّا لفظ لا يفيد تقوية ما يفيده لفظ آخر بل يفيد معنى آخر ، وإمّا لفظ يفيد معنى لم يكن حاصلا بدونه ، هكذا يستفاد من المطوّل في بيان فائدة تقديم المسند إليه المسوّر بلفظ كلّ على المسند المقرون بحرف النفي . وسيأتي أيضا في لفظ التأكيد وعلى ألف ساكن بين ذلك الألف وبين الرّوي حرف ، ويعرف ذلك الحرف بالدّخيل على ما في عنوان الشرف . وفي بعض الرسائل بشرط أن يكون الألف والرّوي كلاهما من كلمة واحدة كألف الكواكب ، فإن لم يكونا من كلمة واحدة لم يكن تأسيسا . والتأسيس بهذا المعنى
هامش
( 1 ) الستيني ( م ) .
( 2 ) هي فرقة الإسماعيلية من الشيعة ، يزعمون أن الإمامة صارت من جعفر إلى ابنه إسماعيل . وعارضهم فيها كثير من الفرق الشيعية الأخرى . وذكر ذلك أصحاب التواريخ لما صحّ عندهم من موت إسماعيل قبل أبيه جعفر . التبصير في الدين 38 ، الملل والنحل 167 ، الفرق بين الفرق 62 .