تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
كسرت سرج فرس غلامه فعليا ولا سببيا . هذا هو مختار صاحب الأطول . وذكر الفاضل في شرح المفتاح أن المسند في : زيد منطلق أبوه فعلي بخلافه في : زيد أبوه منطلق ؛ فإنّ في المثال الأول اسم الفاعل مع فاعله ليس بجملة ، فالمحكوم به في زيد منطلق أبوه هو المفرد ، بخلاف زيد أبوه منطلق ، وهذا خبط ظاهر لأن اللازم مما ذكر أن لا يكون منطلق مع أبوه جملة ، ولم يلزم منه أن يكون المسند هو منطلق وحده . وقال صاحب التلخيص : والمراد « 1 » بالسببي نحو زيد أبوه منطلق ، وقال في المطول لم يفسّر المصنف له لإشكاله وتعسّر ضبطه ، وكان الأولى أن يمثل بالجملة الفعلية أيضا نحو : زيد انطلق أبوه . ويمكن أن يفسر بأنه جملة علقت على المبتدأ بعائد بشرط أن لا يكون ذلك العائد مسندا إليه في تلك الجملة ، فخرج نحو : زيد منطلق أبوه ، لأنه مفرد ، ونحو :
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
« 2 » لأن تعليقها على المبتدأ ليس بعائد ، ونحو : زيد قائم ، وزيد هو قائم ، لأن العائد مسند إليه ، ودخل فيه نحو : زيد أبوه قائم ، وزيد ما قام أبوه ، وزيد مررت به ، وزيد ضرب عمرا في داره ، وزيد كسرت سرج فرس غلامه ، وزيد ضربته ، ونحو قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا
« 3 » لأنّ المبتدأ أعم من أن يكون قبل دخول العوامل أو بعدها ، والعائد أعم من الضمير وغيره . فعلى هذا ، المسند السببي هو مجموع الجملة التي وقعت خبر مبتدأ . وهاهنا بحث طويل الذيل وتحقيق شريف لصاحب الأطول تركناه حذرا من الاطناب . اعلم أنّ الاسناد في الحديث أن يقول المحدّث : حدّثنا فلان عن فلان عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم ، وهو يسمّى بعلم أصول الحديث أيضا وقد سبق في المقدمة .

الإسهاب :

[ في الانكليزية ]
Prolixity
[ في الفرنسية ]
Prolixite
بالهاء عند أهل المعاني أعم من الإطناب وهو التطويل لفائدة أو لا لفائدة . وقيل هو الإطناب .

الإسهال :

[ في الانكليزية ]
Diarrhoea
[ في الفرنسية ]
Diarrhee
،
colique
كالإكرام عند الأطباء هو خروج مواد البدن بطريق المعي المستقيم أزيد من المقدار الطبيعي ، وسببه الواصل في أي عضو كان ينسب الإسهال إلى ذلك العضو ، كالإسهال المعوي والمعدي والكبدي والمراري والطحالي والدماغي والبدني والماساريقي ، وكذلك ينسب بحسب الأخلاط إلى الأخلاط كالدموي والصفراوي ونحوهما . وإذا كان مجيئه مؤقّتا يسمّى بالدّوري ؛ والفرق بينها مكتوب في المطولات ، كذا في حدود الأمراض ، فهو من أقسام الاستفراغ . وفي بحر الجواهر الإسهال المعوي قد يكون معه سحج وقد لا يكون ، وما كان منه بغير سحج يخص باسم الزلقي ، فكذلك إذا أطلق لفظ الإسهال المعوي إنما يتبادر منه إلى فهم الأطباء ما يكون مع سحج انتهى .

الإسواريّة :

[ في الانكليزية ]
Al - Iswariyya ( sect )
[ في الفرنسية ]
Al - Iswariyya ( secte )
فرقة من المعتزلة أصحاب الأسواري « 4 » ،
هامش
( 1 ) المقصود ( م ، ع ) . ( 2 ) الاخلاص / 1 . ( 3 ) الكهف / 30 . ( 4 ) الأسواري : هو علي الأسواري ، ( توفي عام 240 ه ) . كان من أتباع أبي الهذيل العلاف وأعلمهم ثم انتقل إلى النّظام ، لكنه انفصل عنه وكوّن فرقة خاصة عرفت به ونسبت إليه فقيل : الأسوارية . وكانت له آراء كثيرة . طبقات المعتزلة 72 ، الملل والنحل 58 ، الفرق بين الفرق 151 ، التبصير في الدين 44 .