تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم — صفحة 1005

مساهمون:

ص١٠٠٥
حكم بالأشبه كالحكم في اللّعان بأنّه يمين لا شهادة وإن وجدا فيه . وقال القاضي هو الجمع بين الأصل والفرع بما لا يناسب الحكم ، لكن يستلزم المناسب وهو قياس الدلالة فليس شيء من تلك المعاني معنى من الشّبه المعدود في مسالك العلّة . هكذا يستفاد من العضدي وحاشيته للمحقّق التفتازاني وغيرهما .

شبه الفعل :

[ في الانكليزية ]
Semiverb ( past and present participle
،
adjective ) - Semi
[ في الفرنسية ]
verbe ( participe
،
adjectif )
ويسمّى مشابه الفعل أيضا ، عند النحاة هو ما يعمل عمل الفعل ويكون فيه حروفه أي حروف الفعل كاسم الفاعل واسم المفعول واسم التفضيل والصّفة المشبّهة والمصدر ، ويقابله معنى الفعل وهو ما يستنبط منه معنى الفعل ولا يكون فيه حروفه كالمستقرّ من الظروف ، وإن كان جارا ومجرورا وكحروف التنبيه والإشارة وكحروف النداء على تقدير كونها عاملة في المنادى بدون تقدير أدعو ، وكحروف التمنّي والترجّي ، وكحروف التّشبيه وكمعنى التشبيه من غير لفظ دالّ عليه نحو زيد عمرو مقبلا أي زيد شابه عمروا مقبلا ، وكالمنسوب وكاسم الفعل . وقيل لا حروف الاستفهام والنّفي . وإنّ من الحروف المشبّهة بالفعل لعدم ورود الاستعمال على عملها ، هكذا يستفاد من العباب والموشّح شرح الكافية « 1 » وحواشيهما في بحث الحال وفي الفوائد الضيائية أدخل الظرف المستقرّ في الفعل أو شبهه حيث قال ما حاصله : إنّ شبه الفعل هو ما يعمل عمله وهو من تركيبه كاسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبّهة والظرف إن كان مقدّرا باسم الفاعل ، ومعنى الفعل هو المستنبط من فحوى الكلام من غير التصريح به أو تقديره كالإشارة والتنبيه وكالنداء والترجّي والتمنّي والتّشبيه . ولا يخفى أنّه على هذا يخرج اسم الفعل من شبه الفعل ولا يدخل في معنى الفعل أيضا ، فالأولى في تعريفهما ما قيل أوّلا ، كذا قيل . وقد يراد بمعنى الفعل ما يشتمل شبه الفعل أيضا وسيأتي في لفظ المجاز في تعريف الحقيقة الفعلية .

الشّبهة :

[ في الانكليزية ]
Suspicion
[ في الفرنسية ]
Soupcon
،
suspicion
بالضم وسكون الموحدة خفاء الأمر ، والإشكال في العمل مثل الأمور المشتبهة ، كذا في بحر الجواهر « 2 » . وفي جامع الرموز في بيان حدّ الزّنا في كتاب الحدود أنّ الشّبهة اسم من الاشتباه ، وهي ما بين الحلال والحرام والخطاء والصّواب كما في خزانة الأدب « 3 » ، وبه يشعر ما في الكافي من أنّها ما يشبه الثابت وليس بثابت ، وما في شرح المواقف من أنّ الشّبهة ما يشتبهه « 4 » الدليل وليست به كأدلة المبتدعين . وفي القاموس وغيره أنّها الالتباس كما عرفت
هامش
( 1 ) الموشح شرح الكافية ( في النحو ) الكافية لابن الحاجب ( - 246 ه / 1248 م ) . مقدمة وجيزة في النحو سمّاها الكافية في الإعراب . شروحها كثيرة ، ولأبي بكر الخبيصي وهو الشيخ شمس الدين محمد بن أبي بكر بن محمد الخبيصي ، شرح مختصر ممزوج سمّاه بالموشح ، وعليه حاشية للسيد الشريف أيضا . حاجي خليفة ، كشف الظنون ، 2 / 1371 . ( 2 ) پوشيدگي كار اشتباه پوشيده شدن كار مشتبهات كارهاي مانند كذا . ( 3 ) خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب للبغدادي عبد القادر بن عمر ( - 1093 ه ) وهي شرح على شواهد شرح العلامة رضي الدين محمد بن الحسن الشهير بالرضي الأسترآبادي على الكافية . حاجي خليفة ، كشف الظنون ، 2 / 1370 ، البغدادي ، هدية العارفين ، 2 / 602 ، سركيس ، معجم المطبوعات العربية والمعربة ، ص 572 ، 20 ، 8 ،GAS. ( 4 ) تشتبه ( م ، ع ) .