تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهج الرشاد في معرفة المعاد — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
والعقاب الحسّيّين الجسمانيّين أو المثاليّين على كيفيّات مخصوصة نطق بها الشّرع ، فله وجه . واللّه تعالى أعلم بحقيقة الحال ، وإليه المعاد والمآل .

تذنيب في حشر غير الإنسان

قد ورد في الشرع آيات وأخبار في حشر غير الإنسان ؛ أمّا في شأن الجنّ والشّياطين فكقوله تعالى :
يَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ) )
« 1 »
يا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ ) )
« 2 » وقوله تعالى :
وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ) )
« 3 » الآية . وقوله تعالى :
وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ) )
« 4 » . وقوله تعالى :
فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّياطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا ) )
« 5 » وأمّا في شأن بعض الحيوانات غير الإنسان فكقوله تعالى :
وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ ) )
« 6 » وأمّا في شأن كلّها كقوله تعالى :
وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ ) )
« 7 » وقوله تعالى :
وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَثَّ فِيهِما مِنْ دابَّةٍ وَهُوَ عَلى جَمْعِهِمْ إِذا يَشاءُ قَدِيرٌ ) )
« 8 » .
هامش
( 1 ) - الأنعام ( 6 ) : 22 ؛ يونس ( 10 ) : 28 . ( 2 ) - الأنعام ( 6 ) : 128 . ( 3 ) - الأعراف ( 7 ) : 179 . ( 4 ) - الصافّات ( 37 ) : 158 . ( 5 ) - مريم ( 19 ) : 68 . ( 6 ) - التكوير ( 81 ) : 5 . ( 7 ) - الأنعام ( 6 ) : 38 . ( 8 ) - الشورى ( 42 ) : 29 .