الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ
« 1 » ،
هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
« 2 » ،
فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها
« 3 » ،
وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ
« 4 » ،
وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي
« 5 » ،
أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا
« 6 » ،
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ
« 7 » ،
جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
« 8 » ،
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ
« 9 » ،
مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ
« 10 » .
السابع : أنه تعالى نزه نفسه عن أفعال المخلوقين من الظلم بقوله :
وَما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
« 11 » ،
وَما ظَلَمْناهُمْ
« 12 »
لا ظُلْمَ الْيَوْمَ
« 13 » ،
وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا
« 14 » ، ونسب الكفر والمعاصي إلى العباد بقوله :
كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ
« 15 » ،
وَما ذا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا
« 16 » ،
ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ
« 17 » ،
هامش
( 1 ) الرحمن : 60 .
( 2 ) النمل : 90 .
( 3 ) الانعام : 160 .
( 4 ) الجن : 17 .
( 5 ) طه : 24 .
( 6 ) البقرة : 86 .
( 7 ) آل عمران : 90 .
( 8 ) الأحقاف : 14 .
( 9 ) الزلزلة : 7 .
( 10 ) النساء : 123 .
( 11 ) فصلت : 46 .
( 12 ) النحل : 118 .
( 13 ) غافر : 17 .
( 14 ) النساء : 49 .
( 15 ) البقرة : 28 .
( 16 ) النساء : 49 .
( 17 ) الأعراف : 12 .