الحرارة ، وأيضا فنحن نمنع من كون الحسن والقبح وصفين ثبوتيين ، وهذا هو الجواب عن التاسع .
وعن العاشر ، أنكم بالاعتبار الذي عقلتم كون الكلام خبرا وصدقا وكذبا اعقلوا به كونه قبيحا وحسنا .
وعن الحادي عشر ، أن العلة هي الخبر بشرط أن لا يكون مطابقا ولا يلزم من ذلك تعليل الأمر الوجودي بالأمر العدمي .
وعن الثاني عشر ، أن الإخبار الكاذب هو المقتضي للقبح وهو معنى معقول وإن اختلفت عليه العبارات .
مناهج اليقين في أصول الدين — صفحة 364
مساهمون: العلامة الحلي
ص٣٦٤