بالمعلولين .
فيجب أن لا ينقطع عن ذاته تجدد الحوادث زمانا أصلا ، وإن فرض في ذاته حادث زمانا فيجب أن يكون في ذاته حوادث أخرى متجددة مع ثباته حتى يؤدي ذلك الثابت إلى البطلان ، فحينئذ لا ينفك عن متجدد لا يصح عليه التصرم والبطلان وهذا هو الحركة .
فيلزم أن يكون واجب الوجود متحركا بالوضع لأن ما عداه متصرّم فيكون جسما ، تعالى اللّه عن ذلك علوا كبيرا .
مناهج اليقين في أصول الدين — صفحة 327
مساهمون: العلامة الحلي
ص٣٢٧