به على ثبوت أحد المعنيين دون الآخر .
وذهب أبو علي إلى أن العجز معنى يضاد القدرة ، وأبو هاشم قال بذلك أولا ثم شك ثانيا « 1 » .
والصواب ان نقول : ان كانت القدرة عبارة عن سلامة الأعضاء فالعجز آفة تعرض للأجزاء « 2 » فيكون وجوديا ، وإن كانت القدرة عبارة عن الهيئة العارضة عند سلامة الأعضاء فالعجز عدم تلك الهيئة ، والبحث في هذا على الاستقصاء مما لا فائدة فيه .
هامش
( 1 ) وقد نسب التفتازاني إلى أبي هاشم قوله بان العجز عدم ملكة للقدرة وانه ليس في الزمن صفة متحققة تضاد القدرة بل الفرق ان الزمن ليس بقادر والممنوع قادر بالفعل أو من شأنه القدرة ( شرح المقاصد ج 2 ص 362 ) .
( 2 ) ج : للأعضاء .