تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقنع في الإمامة — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
وسعيت جهد استطاعتي لتخريج الروايات والنصوص والأشعار على المصادر المعتمدة . كما حاولت شرح ما يغمض ويصعب من الألفاظ شرحا لغويا موجزا ، لتسهل على القارئ الاستفادة من الكتاب . وذكرت قبالة كلّ قطعة أو قصيدة وزنها الشعري لتعمّ به الفائدة . وزيّنت الهامش بتراجم بعض الأعلام الوارد ذكرهم في المتن ، ترجمة مفيدة ، هي خلاصة ما قيل عن المترجم له في المصادر والمعاجم الرجاليّة المختصّة . ولا يسعني في ختام هذه المقدّمة إلّا أن أعيد ما قاله الحكماء قديما : « لو سكت الشّاكر لنطقت المآثر » وأنّى لي السكوت ، والشكر نسيم النّعم ومفتاح المزيد ؟ ! لذا أخصّ بالذّكر هنا سماحة الحجّة الخبير السّيد عبد العزيز الطباطبائي . وسماحة الحجّة المحقّق السيّد محمّد رضا الحسيني الجلالي الذي كان لي كمعلّم أعجب بتلميذه فراح يحثّه نحو المزيد ، وينير له الدرب ، ويبعث فيه الأمل . كما أشكر الأستاذين الفاضلين علي موسى الكعبي وصائب عبد الحميد شكرا متواصلا مزيدا على إعانتهما لي في ضبط الأشعار وأوزانها . وأخيرا فإنّ عملي في هذا الكتاب ما هو إلّا مساهمة متواضعة في تحقيق الوعي المذهبي ، ومحاولة لرأب الصدع في الصّرح الإسلامي ، ومعالجة جذور الأزمة الكئود ، التي أدّت بنا إلى الخلاف والتآكل الداخلي . ثمّ هو أيضا محاولة لاستعادة ما أمكن من مكانة هذا العالم السّدآباذي ، والتعريف برفيع منزلته ، وإحياء آثاره العلميّة ، وإيداعها في محلّها اللائق بين نظائرها من نفائس تراثنا العريق ، ونهضتنا العلميّة الرائدة ، آملا أن
المقنع في الإمامة — صفحة 37 | الشيخ عبيد الله بن عبد الله السد آبادي