وصيّ رسول اللّه حقّا وصهره * وأوّل من صلّى ومن لان جانبه « 1 »
وقال عتبة بن أبي لهب بن عبد المطّلب « 2 » :
[ الطويل ]
تولّت بنو تيم على هاشم ظلما * وزاروا عليّا عن إمارته قدما
ولم يحفظوا قربى نبي قريبه * ولم ينفسوا فيمن تولّاهم علما « 3 »
هامش
رملة بنت الإمام علي عليه السلام ، وذكره الواقدي فيمن قتل مع الحسين عليه السلام ، قال : وكان شاعرا ، انظر ترجمته في الإصابة : 4 / 80 ، التبيين في أنساب القرشيين : 108 ، جمهرة أنساب العرب : 70 و 87 ، المحبّر : 56 .
وفي النسخ والأعيان : عتبة بن أبي سفيان بن عبد المطّلب ، وهو سهو .
( 1 ) أوردها السيّد المرتضى في الفصول المختارة : 217 ، وابن أبي الحديد في شرح النهج : 13 / 231 عن أبي جعفر الإسكافي ، وذكر أنّه قالهما مجيبا الوليد بن عقبة بن أبي معيط .
وأورد في ج 1 / 143 بيتين آخرين له بنفس القافية والوزن .
وأوردهما الكنجي في كفاية الطالب : 127 ونسبهما للفضل بن العبّاس .
وأخرجهما في أعيان الشيعة : 8 / 137 عن المقنع .
( 2 ) صحابي أسلم يوم الفتح ، وشهد الطائف ، وثبت يوم حنين ، وهو زوج رقيّة ابنة خديجة بنت خويلد ، راجع الإرشاد : 74 ، الاستيعاب : 3 / 117 ، أسد الغابة : 3 / 366 ، التبيين في أنساب القرشيّين : 143 ، المحبّر : 53 .
( 3 ) أخرجه في أعيان الشيعة : 8 / 137 عن المقنع .