تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقنع في الإمامة — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
وقال عبادة بن الصّامت « 1 » في يوم السّقيفة : [ رجز ]
يا للرّجال « 2 » أخّروا عليّا * عن رتبة كان لها مرضيّا
أليس كان دونهم وصيّا ؟
في أبيات . وقال عبد الرحمن بن الحنبل حليف بني جمح « 3 » : [ الطويل ]
لعمري لئن « 4 » بايعتم ذا حفيظة * على الدّين معروف العفاف موفّقا « 5 »
هامش
( 1 ) وهو أبو الوليد عبادة بن الصّامت بن قيس الخزرجي البدري الأنصاري ، صحابي ، شهد المشاهد كلّها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وهو من النقباء الاثني عشر الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، ومضوا على منهاج نبيّهم ولم يغيّروا ولم يبدّلوا ، وكان شديد النكير على عثمان ومعاوية ، قيل : توفّي سنة 34 ه ، انظر ترجمته في أسد الغابة : 3 / 106 ، تهذيب الكمال : 14 / 183 ، رجال الشيخ الطوسي : 23 ، سير أعلام النبلاء : 2 / 5 ، طبقات ابن سعد : 3 / 546 و 621 ، وج 7 / 387 . ( 2 ) في « أ » : مال الرجال . ( 3 ) هو عبد الرحمن بن الحنبل بن مليل ، أصله من اليمن ، وأمّه من بني جمح ، وكان حليفهم هو وأخوه كلدة ، صحابيّ من مسلمة الفتح ، كان شديدا على عثمان ، هجاه ومروان بأبيات معروفة فسجنه ، فشفع له عليّ عليه السلام فأطلقه ، ثمّ شهد الجمل وصفّين معه عليه السلام ، واستشهد بصفّين ، أنظر ترجمته في الاستيعاب : 2 / 414 ، أسد الغابة : 3 / 288 ، الإصابة 4 / 155 ، رجال الشيخ الطوسي : 49 ، الكامل في التاريخ : 3 / 315 . ( 4 ) في بعض المصادر : لقد . ( 5 ) في « د ، ع ، ي » : موثّقا .