39 - وقال بكر بن أخت عبد الواحد ومن قال بقوله : إن عليا وطلحة والزبير مشركون منافقون ، وهم مع ذلك جميعا في الجنة ، لقول رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : اطلع « 1 » اللّه على أهل بدر فقال « 2 » اصنعوا ما شئتم فقد « 3 » غفرت لكم .
40 - وقال بقية المعتزلة ضرار بن عمر « 4 » ومعمر وأبو الهذيل العلاف وبقية المرجئة : انا نعلم أن أحدهما مصيب والاخر مخطئ « 5 » فنحن نتولى كل واحد منهم على الانفراد ولا نتولاهم على الاجتماع وعلتهم في ذلك أن كل . [
F 3 b
] واحد منهم قد ثبتت ولايته وعدالته باجماع فلا يزول عنه العدالة الا باجماع .
41 - وقالت الحشوية وأبو بكر الأصم ومن قال بقوله « 6 » : إن عليا وطلحة والزبير لم يكونوا مصيبين في حربهم ، وإن المصيبين هم الذين قعدوا عنهم ، وإنّهم يتولّونهم جميعا ويبرءون من حربهم ويردّون امرهم إلى اللّه « 7 » .
42 - واختلفوا في تحكيم الحكمين ، فقالت الخوارج الحكمان كافران ، وكفر على صلى اللّه عليه وآله حين حكمهما ، واعتلّوا بقول اللّه : ومن لم يحكم بما انزل اللّه فأولئك هم الكافرون والظالمون والفاسقون « 8 » ، وبقوله : فقاتلوا الّتي تبغى حتى تفيء إلى امر اللّه « 9 » ، وترك القتال وقد أمر به كفر « 10 » .
43 - وقالت الشيعة « 11 » إن عليا كان مصيبا في تحكيمه لما أبى أصحابه عليه
هامش
( 1 ) ربما اطلع ( خ - ل ) ، اطلع اللّه عز وجل ( النوبختي ص 14 ) .
( 2 ) فقال لهم ( خ - ل ) .
( 3 ) قد غفرت ( النوبختي ص 15 ) .
( 4 ) ضرار بن عمرو ( النوبختي ص 15 ) .
( 5 ) مخطئ بلا تعيين ( خ - ل ) .
( 6 ) بقولهم ( النوبختي ص 15 ) .
( 7 ) إلى اللّه عز وجل ( النوبختي ص 15 ) .
( 8 ) القرآن 5 ، 47 .
( 9 ) القرآن 49 ، 9 .
( 10 ) فتركه القتال كفر ( النوبختي ص 16 ) .
( 11 ) وقالت الشيعة والمرجئة وإبراهيم وبشر بن المعتمر ( النوبختي ص 16 ) .