تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المقالات والفرق — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
خراسان ووصل إلى شيراز سمع فيها بوفاة أخيه فمنعه من السير إليها حاكم شيراز فحدثت بينه وبين الحاكم واقعة عظيمة قتل فيها أوّلا أقرباؤه ثمّ قتل هو من بعدهم . وجاء في شد الإزار لمعين الدين أبى القاسم الجنيد الشيرازي قال : قدم أحمد بن موسى شيراز فتوفّى بها في أيّام المأمون بعد وفاة أخيه على الرّضا بطوس وقيل استشهد أحمد ولم يوقف على قبره حتّى ظهر في عهد الأمير مقرب الدين مسعود بن بدر ( أحد وزيري أتابك أبى بكر بن سعد زنگى ) فبني عليه بناء ، وقيل وجد في قبره كما هو صحيحا طريّ اللّون لم يتغير وعليه فاضة سابغة وفي يده خاتم نقش عليه « العزّة للّه أحمد بن موسى » فعرفوه به ثمّ بني عليه الاتابك أبو بكر بناء ارفع منه ، ثمّ إنّ الخاتون تاشي أمّ الشاه الشيخ أبو إسحاق اينجو ، بنت عليه قبّة رفيعة وبنت بجنبها مدرسة عالية وجعلت مرقدها بجواره في سنة خمس وسبعمائة وفرقة الأحمدية منسوبة إليه وقالوا انّ موسى بن جعفر نصّ على إمامة ابنه أحمد بن موسى ، وقالت فرقة أخرى انّ الرّضا عليه السّلام كان وصّى إليه ونصّ بالإمامة عليه واعتلوا بصغر سنّ أبي جعفر وقالوا ليس يجوز أن يكون الإمام صبيّا لم يبلغ الحلم روى المامقاني ان أحمد بن موسى خرج مع أبي السرايا . ( راجع روضات الجنّات للخوانساري ص 12 ، شدّ الإزار في حطّ الأوزار عن زوّار المزار طبع طهران 1328 ص 289 ، الأشعري ص 30 ، بحار الأنوار ج 9 ص 175 الخوارزمي ، مفاتيح العلوم ص 22 ، الأسترآبادي ص 48 ، التفرشي ص 35 ، المامقاني ج 1 ص 97 . فقرة 185 - ص 94 - طوس : بالضم كانت مدينة بينها وبين نيسابور عشرة فراسخ وكانت تشتمل على بلدتين يقال لأحدهما الطابران والأخرى نوقان ولهما أكثر من الف قرية ، بها قبر الرشيد وعليّ بن موسى الرضا . والآن في مكانها بلد كبير يقال لها مشهد الرضا عليه السّلام . وهي عاصمة خراسان . ( راجع معجم البلدان لياقوت ، ودائرة المعارف الاسلامية .
كتاب المقالات والفرق — صفحة 241 | أبي خلف سعد الأشعري القمي