تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المقالات والفرق — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
ما يختص برواياته ، وقيل إنه كان يذهب مذهب الغلاة ، له كتاب الوصايا ، كتاب تفسير القرآن ، كتاب التجمل والمروة ، كتاب الامل والرجاء . قال النجاشي انه ثقة عين كثير الرواية حسن التصانيف روى عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام مكاتبة ومشافهة ( راجع : رجال الطوسي ص 393 ؛ الفهرست للطوسي ص 140 ؛ النجاشي ص 235 المامقاني ج 3 ص 167 التفرشي ص 327 ) . فقرة 178 - ص 91 - عثمان بن عيسى الكلابي : وهو عثمان بن عيسى أبو عمرو الرّواسي العامري الكلابي : كان شيخ الواقفة واحد الوكلاء المستمدّين بمال موسى بن جعفر عليه السّلام ، روى عن الكاظم . قال الكشي كان وكيل موسى وفي يده مال الرضا عليه السّلام فمنعه فسخط عليه الرضا ثم تاب وبعث إليه بالمال وكان شيخا عمّر ستين سنة . وكان يروى عن أبي حمزة الثمالي وكان رأى في المنام انّه يموت بالحائر فترك منزله بالكوفة وأقام بالحائر وابناه معه حتى مات ودفن . ثم قال الكشي وكان هو بمصر وكان عنده مال كثير وستّ جواري فبعث إليه أبو الحسن فيهن وفي المال فكتب الرضا إليه انّ أبى قد مات وقد اقتسمنا ميراثه وقد صحّت الاخبار بموته فكتب عثمان إليه ان لم يكن أبوك مات فليس لك من ذلك شيء وان كان قد مات على ما يحكى فلم يأمرني بدفع شيء أليك وقد أعتقت الجواري . ( راجع : رجال الطوسي ص 355 ؛ التفرشي ص 219 ؛ المامقاني ج 2 ص 247 ) . فقرة 178 - ص 92 - المفوضة ، أو المفوضية : زعموا ان اللّه تعالى خلق محمّدا ثم فوّض إليه خلق العالم وتدبيره فهو الّذي خلق العالم دون اللّه تعالى ، ثم فوّض محمّد تدبير العالم إلى علي بن أبي طالب فهو المدبّر الثاني . قال فخر الدين الرازي : وهم يزعمون أن الباري تعالى خلق روح على وأرواح أولاده وفوّض العالم إليهم فخلقوا هم الأرضين والسماوات . قالوا : ومن هاهنا قلنا في الركوع سبحان ربي العظيم وفي السجود سبحان ربّى الاعلى ، لانّ الا له هو على وأولاده ، واما لا له الأعظم فهو الّذي فوّض إليهم العالم ( راجع الفرق بين الفرق ص 153 ؛ اعتقادات فخر الدين الرازي ص 59 ؛ تبصرة العوام ص 176 ) ؛
كتاب المقالات والفرق — صفحة 238 | أبي خلف سعد الأشعري القمي