تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المقالات والفرق — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
فقرة 169 - ص 89 - سمه في رطب وعنب : روى الكشي بطريق ضعيف عن الرضا عليه السّلام ان يحيى بن خالد سمّ الكاظم عليه السّلام في ثلاثين رطبة . وروى الصدوق في العيون ، قال : لما كان في السنة التي بطش هارون بآل برمك بدأ بجعفر بن يحيى وحبس يحيى بن خالد ونزل بالبرامكة ما نزل ، كان أبو الحسن واقفا بغرفة يدعو ثم طأطأ رأسه فسئل عن ذلك فقال : كنت ادعوا اللّه عز وجلّ على البرامكة بما فعلوا بابى فاستجاب اللّه لي اليوم فيهم فلمّا انصرف لم يلبث يسيرا حتى بطش بجعفر ويحيى وتغيرت أحوالهم ( راجع : التفرشي : نقد الرجال ص 372 ؛ المامقاني ج 3 ص 314 ) . فقرة 169 - ص 89 - علي بن موسى الرضا : ( 153 - 203 ه ) علي بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق أبو الحسن ، عليه السّلام ، الملقب بالرضا : ثامن الأئمة الاثني عشر عند الإمامية ومن اجلاء السادة أهل البيت وفضلائهم . ولد في المدينة وكان اسود اللّون ، أمّه حبشيّة . واحبّه المأمون العباسي ، فعهد إليه بالخلافة من بعده ولقبه الرضا من آل محمّد ، وزوّجه ابنته أمّ حبيب وضرب اسمه على الدينار والدرهم ، وغيّر من اجله الزّى العباسي الّذي هو السواد فجعله اخضر ، وكان هذا شعار أهل البيت عليهم السّلام ، فاضطرب العراق ، وثار أهل بغداد فخلعوا المأمون ، وهو في طوس وبايعوا لعمّه إبراهيم ابن المهدى ، فقصدهم المأمون بجيشه ، فاختبأ إبراهيم ثم استسلم وعفا عنه المأمون . ومات على الرضا في حياة المأمون بطوس ، فدفنه إلى جانب أبيه الرشيد . وكان سبب موته انّه اكل عنبا كثيرا . وقيل : بل كان مسموما فاعتلّ منه فمات . قال السبط ابن الجوزي وزعم قوم ان المأمون سمّه وليس بصحيح فإنه لما مات على توجع له المأمون واظهر الحزن عليه وبقي أياما لا يأكل طعاما ولا يشرب شرابا وهجر اللّذات منه ومات ( راجع : اليعقوبي ، التاريخ 3 : 180 ؛ أصول الكافي طبع طهران ج 1 ص 486 ؛ المسعودي ، مروج الذهب 4 : 28 ؛ الطبري 10 : 251 ؛ ابن خلكان 1 : 321 ؛ الصدوق : عيون أخبار الرضا ؛ الأئمة الاثنا عشر ص 97 ؛ تذكرة الخواص ، ص 360 ؛
كتاب المقالات والفرق — صفحة 235 | أبي خلف سعد الأشعري القمي