تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المقالات والفرق — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
الاعلام 4 : 241 ) ،
E . I , ( 2 ) 1 , 44 ( art Moscati )
فقرة 131 - ص 67 - عبد الله بن المقفع ( 106 - 142 ) من أئمة الكتاب واوّل من عنى في الاسلام بترجمة الكتب أصله من الفرس واسمه بالفارسية روزبه ولد في قرية جور بفارس وهي فيروزآباد الحالية ، ومعنى اسمه بالفارسية « المبارك » وكان اسم أبيه داذويه وكان داذويه متوليا خراج فارس من قبل الحجاج فضربه بالبصرة لمال احتجنه حتّى تقفعت يده فعرف بالمقفع ، وولد روزبه مجوسيا ( مانويا ؟ ) وتعلم اللغة العربية في البصرة وتدرب على أساليب الفصاحة والبلاغة ، ثم كتب ليزيد بن عمر بن أبي هبيرة وإلى العراق من قبل مروان بن محمّد . وبعد سقوط بنى أمية اتّصل برجال الدولة العباسية وكتب لعيسى بن علي والى الأهواز ، ثم كتب لسليمان عم المنصور واسلم على يد عيسى بن علي عم السفاح وحدث في تلك الأيام ان خرج على الخليفة المنصور عمه عبد اللّه بن علي وهزمه أبو مسلم وفر عبد اللّه إلى أخيه سليمان وهو إذ ذاك بالبصرة مع أخيه عيسى بن علي ، فكاتب الشقيقان ابن أخيهما المنصور في أن يؤمنهما على عمه عبد اللّه ، فرضى الخليفة ويقال إن عيسى امر ابن المقفع بكتابة الأمان لعبد اللّه وانه كتبه وافرط في الاحتياط حتى لا يجد المنصور منفذا لاخلال بعهده وانه كتب في جملة فصوله : « ومتى غدر أمير المؤمنين بعمّه عبد اللّه فنساؤه طوالق ودوابه حبس ، وعبيده أحرار ، والمسلمون في حل من بيعته » مما أغاظ المنصور وأشار إلى قتله ، واتهم بالزندقة فقتل على المشهور قتله في البصرة أميرها سفيان بن معاوية المهلبي ، له كتب كثيرة منها ترجمة المنطق وترجمة كليلة ودمنة عن البهلوية ، والأدب الصغير ، والأدب الكبير . ( راجع : اخبار الحكماء : 148 ، أمالي المرتضى 1 : 94 ، معجم المطبوعات العربية 249 ، حنا الفاخورى : ابن المقفع طبع القاهرة 1957 ، الاعلام 4 : 283 ) .
E . I , 2 , 924 . ( art par Huart )
فقرة 131 - ص 67 - يزيد بن معاوية المهلبي : أظن هذا سهوا من المؤلف