ابن الأثير 5 : 172 ، الاعلام 4 : 259 .
E . I , 3 , 362 ( art , par Zetteresteen )
فقرة 131 - ص 67 - أبو الدوانيق : جاء في تاريخ الخميس 2 : 324 ، 329 كان المنصور في صغره يلقب بمدرك التراب ، وبالطويل ، ثم لقب في خلافته بابى الدوانيق ، لمحاسبة العمال والضياع على الدوانيق ، وكان مع هذا يعطى العطاء العظيم والدوانيق جمع الدانق ، قال صاحب القاموس انه سدس درهم ، وفسره غيره بأنه ثمن درهم ، ومرجع هذا إلى اختلاف وزن الدراهم ، فقد رأى عبد الملك بن مروان بعضها ثمانية دوانق وبعضها أربعة ، فجمعهما وقسمهما درهمين ، فصار الدرهم ستة دوانق ( الأب انستاس الكرملى : النقود العربية ص 26 - 37 ) والدانق كلمة فارسية معرّب دانك ( الجواليقي ص 145 ) .
فقرة 131 - ص 67 - المهدى : ( 127 - 169 ه ) محمّد بن عبد اللّه المنصور ، أبو عبد اللّه ، المهدى باللّه الثالث من خلفاء الدولة العباسية ، ولد بايذج ( من كور الأهواز ) وولى بعد وفاة أبيه وبعهد منه ( سنة 158 ه ) وأقام في الخلافة عشر سنين ومات في ما سبذان ، صريعا عن دابته في الصيد وقيل مسموما ( راجع : فوات الوفيات 2 : 225 ، ودول الاسلام للذهبي 1 : 86 ، والطبري 10 : 11 - 21 ، وتاريخ بغداد 5 : 391 ، الاعلام 7 : 91 ) .
E . I , 3 , 021 ( art . par Zetteresteen ) .
فقرة 131 - ص 67 - عبد الله بن علي ( 103 - 147 ) عبد اللّه بن علي بن عبد اللّه بن العباس ، عم الخليفة أبي جعفر المنصور ، وهو الّذي هزم مروان بن محمّد بالزاب ، وفتح دمشق وقتل من أعيان بنى أمية 80 رجلا بأرض الرملة ، وظلّ أميرا على بلاد الشام ، فلما ولى المنصور ، خرج عبد اللّه عليه ، ودعا إلى نفسه ، فقاتله أبو مسلم في نصيبين ، فانهزم عبد اللّه وصار إلى البصرة ، فأمنه المنصور فاستسلم ، واشخص إلى بغداد وحبس بها ، فوقع عليه البيت الّذي حبس فيه فقتله .
( راجع : الطبري 9 : 264 ، تاريخ بغداد 10 : 8 ، ابن الأثير 5 : 215 ،