تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المقالات والفرق — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
( راجع الشهرستاني ص 131 ، ابن الجوزي : تلبيس إبليس ص 105 ، المسعودي : مروج الذهب ج 3 ص 220 .
EI , 2 ' 1301 ( art khurramiya , par Margoliouth )
فقرة 93 - ص 45 - الرجعة بالفتح هي المرة في الرجوع بعد الموت بعد ظهور المهدى وهي من ضروريات مذهب الإمامية ، وفي الحديث : من لم يؤمن برجعتنا ولم يقر بمتعتنا فليس منا وقد انكر الجمهور الاعتقاد بالرجعة وعدّوها من البدع في الاسلام ، والرجعية زعموا انّ عليّا وأصحابه وأولاده يرجعون إلى الدنيا وينتقمون من أعدائهم . ( راجع : الطريحي : مجمع البحرين ، الاعتقادات للصدوق ، ابن الجوزي : تلبيس إبليس ص 22 ، فريد لثدر : مجلّة الآشوريّات المجلّد 23 ص 296 ، وكتاب الحيوان للجاحظ ج 5 ص 134 وقد عبّر الصوفيون أحيانا عن فكرة خلود على ورجعته ، روى العشراني عن الولي « وفاعلى » كان يقول انّ عليّا رفع كما رفع عيسى وسينزل كما ينزل عيسى عليه السّلام جولد تسيهر : العقيدة والشريعة ص 236 ، محمّد رضا الطبسي النجفي : الشيعة والرجعة ، طبع في النجف 1955 م . فقرة 94 - ص 46 - المنصورية يقال لهم أيضا الكسفية اتباع أبي منصور العجلي ادّعى انّه خليفة الباقر عليه السّلام ثمّ الحد في دعواه وزعم انّه عرج إلي السماء ثم زعم انّه الكسف الساقط من السماء لقوله تعالى
« وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً يَقُولُوا سَحابٌ مَرْكُومٌ »
وقال أبو منصور : آل محمّد هم السماء والشيعة هم الأرض وانّه هو الكسف الساقط من بني هاشم ويمين أصحابه إذا حلفوا ان يقولوا : الا والكلمة ، وزعم انّ عيسى أوّل من خلق اللّه من خلقه ثمّ على وان رسل اللّه سبحانه لا ينقطع أبدا ، قال ابن حزم المنصوريّة فرقتان : فرقة قالت انّ الامام بعد محمّد بن علي بن الحسين صارت إلى محمّد بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن ، وفرقة قالت انّها صارت إلى المنصور الكسف ولا تعود في ولد على أبدا ، قال الشهرستاني وخرجت جماعة من المنصوريّة بالكوفة في بنى كندة حتى وقف يوسف بن عمر الثقفي والي العراق في أيّام