تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المقالات والفرق — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
والشهرستاني : الملل والنحل ص 14 ) . فقرة 13 - ص 5 - لا حكم الا لله : وقد كانت الموافقة على التحكيم ، الباعث الأول لظهور احدى الفرق الدينية في الاسلام ، فقد كان في معسكر الخليفة بعض المسلمين المتعصبين الذين رأوا انّ الفصل في موضوع خلافة النبي لا يصح ان يوكل إلى البشر ، بل ينبغي الاحتكام فيه إلى الحرب والكفاح وسفك الدماء ، وإذا كانت السيادة والسلطة مما يصدر عن اللّه فالحكم فيهما لا يحسن اخضاعه للاعتبارات البشرية وهكذا اتخذوا هذا المبدأ « لا حكم الّا للّه » شعارا لهم وانسحبوا من جيش على وعرفوا في تاريخ الاسلام بسبب انفصالهم بالخوارج . ( جولد تسهير : العقيدة والشريعة في الاسلام ص 170 .
Dogme , P
. 160 . فقرة 13 - ص 5 - ذو الثدية : ذكره الدينوري 215 و 217 و 223 والطبري 1 : 83 ، 33 ولقد تكرر اسمه في الطبري هكذا : حرقوص بن زهير السعدي ، راجع فهرس الطبري ، وهو من رؤساء الخوارج قتل سنة 38 في وقعة النهروان ، وقال أبو المظفر الأسفرايني : امر على رضى اللّه عنه أصحابه بطلب ذي الثدية فوجدوه قد هرب واستخفى في موضع فظفروا به ، وتفحصوا عنه فوجدوا له ثديا كثدي النساء ، فقال على : صدق اللّه وصدق رسوله وامر بقتله فقتل ، وقد كان مرّ على النبي صلى اللّه عليه وآله ذو الثدية وهو يقسم غنائم بدر فقال له : اعدل يا محمّد ، فقال له : « خبت وخسرت إذا من يعدل ، ثم قال : « انه يخرج من ضئضئ هذا قوم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية » كتاب التبصير في الدين ص 29 . فقرة 13 - ص 5 - النهروان : بالفتح وهي كورة واسعة بين بغداد وواسط من الجانب الشرقي حدّها الاعلى متّصل ببغداد ، وقال حمزة الأصبهاني كان فيها نهر اسمه بالفارسي « جوروان » فعرّب هذا الاسم فقيل نهروان ، وقيل معنى نهروان عند الفرس « ثواب العمل » قال ياقوت : وقد سألت جماعة من الفرس هل بين هذا اللفظ ومسمّاه مناسبة فلم يعرفوا ذلك ولعله باللغة الفهلوية ، والعامة يقولون بكسر النون