فقرة 10 - ص 4 - محمد بن مسلمة الأوسي الأنصاري الحارثي ، أبو عبد الرحمن ( 35 ق ه - 43 ه ) صحابي من الامراء من أهل المدينة شهد بدرا وما بعدها إلّا غزوة تبوك ، واستخلفه النبيّ صلى اللّه عليه وآله على المدينة في بعض غزواته ، وولّاه عمر على صدقات جهينة واعتزل الفتنة في أيام على فلم يشهد الجمل ولا الصفّين اتخذ سيفا من خشب بعد وفاة النبيّ صلى اللّه عليه وآله ولم يشهد شيئا من حروب الفتن إلى أن مات بالمدينة ( الإصابة :
الترجمة 7808 . طبقات ابن سعد 3 : 443 ، الاعلام 7 : 318 ) .
فقرة 10 - ص 4 - أسامة بن زيد بن حارثة ، من كنانة عوف ، أبو محمّد ( 7 ق ه - 54 ) صحابي ، ولد بمكة ، ونشأ على الاسلام لأنّ أباه كان من اوّل الناس اسلاما وكان رسول اللّه يحب اسامة حبا جما ، وهاجر مع النبيّ صلى اللّه عليه وآله إلى المدينة ، وأمّره رسول اللّه قبل ان يبلغ العشرين من عمره ولمّا توفى رسول اللّه رحل اسامة إلى وادى القرى فسكنه ، ثم انتقل إلى دمشق في أيام معاوية ، فسكن المزة ، وعاد بعد إلى المدينة فأقام إلى أن مات بالجرف روى له البخاري ومسلم 128 حديثا ( طبقات ابن سعد 4 : 61 ، الاعلام ج 1 : 28 .
E . I . , 4 P . 5011 ( art : Ussama , par V vacca )
فقرة 10 - ص 4 - الأحنف الضحاك بن قيس بن معاوية بن حصين المرى السعدي المنقري التميمي ، أبو بحر ( 3 ق ه - 72 ه ) سيد تميم ، واحد العظماء الدهاة الفصحاء ، يضرب به المثل في الحلم ولد في البصرة وأدرك النبيّ ولم يره ووفد على عمر ، حين آلت الخلافة إليه ، في المدينة ، فاستبقاه عمر فمكث عاما فعاد إلى البصرة وشهد الفتوح في خراسان وهرب منه يزد جرد بن شهريار ملك الفرس إلى خاقان ملك الترك بما وراء النهر ، واعتزل الفتنة يوم الجمل ، ثم شهد صفّين مع علي ولما انتظم الامر لمعاوية ولّاه خراسان ، فوفد على صديقه مصعب بن الزبير بالكوفة فتوفى فيها ( طبقات ابن سعد 7 : 93 - 97 ، الاعلام ج 1 : 262 .
E I . ( 2 ) ( art . Ahnaf , par ch . pellat ) .