فقال قائلون : اللون هو الطعم وهو الرائحة وهو الصوت « 1 » والجوّ « 2 » وكذلك قولهم في السمع والبصر والذائق والشامّ ، وهؤلاء هم « الديصانية » وقال قائلون : اللون غير الطعم و [ الطعم ] غير الرائحة والرائحة غير الجوّ والجوّ غير الصوت ، وهذا قول أكثر أهل النظر واختلف الذين اثبتوا الحركات اعراضا غير الأجسام في الحركات هل هي مشتبهة أم لا وهل هي جنس واحد أم أجناس كثيرة أم ليست باجناس فقال « أبو الهذيل » : الحركة لا يجوز ان تشبه الحركة وكذلك العرض لا يجوز ان يشبه العرض لأن المشتبهين « 3 » يشتبهان باشتباه ولكن قد يقال « 4 » ان الحركة شبه الحركة ، وزعم أن الانسان يقدر على حركه وسكون فان فعل الحركة في الوقت الثاني من وقت قدره « 5 » ( ؟ ) وفعل معها كونا يمنة « 6 » فهي حركة يمنة وان فعل معها كونا يسرة « 7 » فهي حركة يسرة ، وكذلك القول في سائر الجهات لأنّا إذا قلنا : حركة يمنة فقد ذكرنا الحركة وكونا « 8 » يمنة ، وكذلك إذا قلنا الحركة يسرة فإنما ثبّتنا « 9 » الحركة [ و ] كونا يسرة
هامش
( 1 ) وهي الصوت ل ولعله الصواب
( 2 ) والجو : ساقطة من س
( 3 ) المشتبهين د الشبيهين ق س الشبهين ح
( 5 ) قدره : كذا في النسخ كلها ولعله قدرته
( 6 ) كونا يمنة : في الأصول كونها يمنة
( 7 ) كونا يسرة : كونها يسرة ق
( 8 ) وكونا :
وكونها ق
( 9 ) ثبتنا : نثبت ح
( 4 ) ( 11 - 16 ) راجع ص 237 : 4