تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
حىّ بنفسه وانكر أن تكون الحياة والقوة معنى غير الحىّ القوىّ وان سبيل كون الروح في هذا البدن على جهة ان البدن آفة « 1 » عليه وباعث له على الاختيار ولو خلص منه « 2 » لكانت افعاله على التولّد والاضطرار ، « 3 » وقد حكينا « 4 » قوله في الانسان « 5 » فيما تقدّم من « 6 » كتابنا « 7 » وقال قائلون : الروح « 8 » عرض ، وقال قائلون منهم « جعفر بن حرب » : لا ندري الروح جوهر أو عرض « 9 » واعتلّوا في ذلك « 10 » بقول اللّه تعالى :
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي
( 17 : 85 ) ولم يخبر عنها ما هي لا انها جوهر ولا انها عرض ، « 11 » واظنّ جعفرا ثبّت « 12 » الحياة غير الروح وثبّت « 13 » الحياة عرضا وكان « الجبّائى » يذهب إلى أن الروح جسم وانها غير الحياة « 14 » والحياة عرض ويعتلّ بقول أهل اللغة : خرجت روح الانسان ، فزعم أن الروح لا تجوز عليها الاعراض
هامش
( 7 ) وان . . . كتابنا : محذوفة في كتاب الروح ( 1 ) آفة له ح انه عليه [ ق ] ( 2 ) منه : في الأصول فيه ( 3 ) والاضطرار : والاضطراب [ ق ] ( 5 ) في الانسان : في [ ق ] بعد قوله تقدم ( 6 ) من : في س ( 8 ) قائلون الروح : آخرون الروح س ح وكتاب الروح ( 9 ) عرض : في كتاب الروح : عرض كذا قال ( 10 ) في ذلك : محذوفة في ح ( 11 ) ولا انها عرض : ولا عرض كتاب الروح ( 12 ) جعفرا ثبت : جعفر ثبت د [ ق ] جعفرا ثبت س وكتاب الروح جعفرا أثبت ح ( 13 ) وثبت : وأثبت كتاب الروح ( 14 ) وكان . . . غير الحياة : ساقطة من ح ( 4 ) وقد حكينا : راجع ص 331 وراجع أيضا ص 229