وسلم ان اللّه سبحانه ينزل إلى السماء « 1 » الدنيا فيقول هل من مستغفر كما جاء الحديث عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ويأخذون بالكتاب والسنّة كما قال اللّه عز وجل ، فان تنازعتم في شيء « 2 » فردّوه إلى اللّه « 3 » والرسول ( 4 : 59 ) ويرون اتّباع من سلف من أئمّة الدين وان لا يبتدعوا « 4 » في دينهم ما لم يأذن به اللّه ويقرّون ان اللّه سبحانه يجيء يوم القيامة كما قال :
وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا
( 89 : 22 ) ، وان اللّه يقرب من خلقه كيف شاء كما قال :
وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
( 50 : 16 ) ويرون العيد « 5 » والجمعة والجماعة خلف كل امام برّ وفاجر « 6 » ، ويثبتون المسح على الخفّين سنّة ويرونه في الحضر والسفر ، ويثبتون فرض الجهاد للمشركين منذ بعث اللّه نبيّه صلى اللّه عليه وسلم إلى آخر عصابة تقاتل الدجّال وبعد ذلك ويرون الدعاء لأئمّة المسلمين بالصلاح وان لا يخرجوا « 7 » عليهم بالسيف وان لا يقاتلوا في الفتنة ويصدّقون بخروج الدجّال وان عيسى ابن مريم يقتله
هامش
( 1 ) السماء : كذا في حادي الأرواح والإبانة وفي المخطوطات سماء
( 2 ) فان تنازعتم في شيء : ساقطة من د
( 3 ) إلى اللّه : هنا سقطت ورقة من د من قوله والرسول إلى قوله الاعراض في ص 301 : 4
( 4 ) يبتدعوا : كذا صح في ق بين السطرين وفي الإبانة نبتدع وفي المخطوطات يتبعون وفي حادي الأرواح يتبعوا
( 5 ) العيد : في حادي الأرواح العيدين وفي الإبانة الأعياد
( 6 ) وفاجر : أو فاجر حادي الأرواح
( 7 ) يخرجوا :
في حادي الأرواح والإبانة : يخرج