تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
مهتدين ، وان اللّه سبحانه يقدر ان يصلح الكافرين ويلطف بهم « 1 » حتى يكونوا مؤمنين ولكنه أراد ان لا يصلح الكافرين ويلطف بهم « 2 » حتى يكونوا مؤمنين « 3 » ولكنه أراد ان يكونوا كافرين كما علم وخذلهم واضلّهم وطبع على قلوبهم ، وان الخير والشرّ بقضاء اللّه وقدره ويؤمنون بقضاء اللّه وقدره « 4 » خيره وشرّه حلوه ومرّه ويؤمنون انهم لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرّا الا ما شاء اللّه كما قال ، « 5 » ويلجئون امرهم إلى اللّه سبحانه ويثبتون الحاجة إلى اللّه في كل وقت والفقر إلى اللّه في كل حال ويقولون « 6 » ان القرآن كلام اللّه غير مخلوق والكلام في الوقف « 7 » واللفظ من « 8 » قال باللفظ أو بالوقف « 9 » فهو مبتدع عندهم لا يقال اللفظ بالقرآن مخلوق ولا يقال غير مخلوق ويقولون إن اللّه سبحانه يرى بالابصار يوم القيامة كما يرى القمر ليلة البدر يراه المؤمنون « 10 » ولا يراه الكافرون لأنهم عن اللّه محجوبون قال اللّه عز وجل :
كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ
« 11 » ( 83 : 15 ) وان موسى عليه السلم سأل اللّه سبحانه الرؤية في الدنيا وان اللّه سبحانه « 12 »
هامش
( 1 ) بهم : كذا في [ ق ] س وحادي الأرواح وفي د ح لهم ( 3 ) ولكنه أراد . . . حتى يكونوا مؤمنين : هذه الجملة في ح فقط ( 2 ) بهم : في الأصل لهم ( 4 ) وبقدره د ( 5 ) كما قال : كما قال اللّه د [ ق ] ( 8 ) من : في حادي الأرواح : فمن ( 9 ) بالوقف أو باللفظ ح ( 10 ) ويراه المؤمنون حادي الأرواح ( 11 ) قال . . . لمحجوبون : محذوفة في اجتماع الجيوش ( 12 ) الرؤية . . . سبحانه : ساقطة من د ( 6 ) ( 9 - ص 293 : 1 إلى قوله في الدنيا ) : هذا الفصل في اجتماع الجيوش ص 117 ( 7 ) والكلام في الوقف الخ : راجع الإبانة ص 40 - 41