تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
في المهد لا يألمون ولو قطّعوا وفصّلوا ويجوز ان يكون اللّه سبحانه لذّذهم عندما يضربون ويقطّعون وكان يقول « 1 » في عليّ وطلحة والزبير انهم مغفور لهم قتالهم وانه كفر وشرك ، وزعم أن اللّه سبحانه اطّلع إلى أهل بدر فقال : اعلموا ما شئتم فقد غفرت لكم وكان يزعم « 2 » ان اللّه يرى يوم القيامة في صورة يخلقها وانه يكلّم عباده منها وكان يزعم أن الانسان هو الروح وكذلك جميع الحيوان ولم يكن يجوّز ان يحدث اللّه في جماد شيئا من الحياة والعلم والقدرة وكان يزعم أن اللّه هو المخترع للألم عند الضربة « 3 » وقد يجوز عنده ان يحدث الضربة ولا يحدث اللّه ألما وكذلك قوله في باب التولّد وحكى عنه ان اللّه بكل مكان وكان يقول إن الاستطاعة قبل الفعل فيما حكى عنه « زرقان » وكان يحرّم اكل الثوم والبصل لأنه حرام على الانسان ان يقرب المسجد إذا اكلهما ، وكان يرى الوضوء من قرقرة البطن
هامش
( 3 ) الضربة : الضرب [ ق ] ( 1 ) ( 3 - 5 ) راجع أصول الدين ص 291 والفصل 4 ص 45 ( 2 ) ( 6 - 7 ) راجع ص 216 : 6 - 7
مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين — صفحة 287 | أبو الحسن الأشعري