وقال « هشام الفوطي « 1 » » : الايمان جميع الطاعات فرضها ونفلها والايمان على ضربين : ايمان باللّه وايمان للّه ولا يقال إنه ايمان باللّه فالايمان « 2 » باللّه ما كان تركه كفرا باللّه والايمان للّه يكون تركه كفرا ويكون تركه فسقا ليس بكفر نحو الصلاة والزكاة فذلك ايمان للّه فمن تركه على الاستحلال كفر ومن تركه على التحريم كان تركه فسقا ليس بكفر ، ومما هو ايمان للّه عند هشام ما يكون تركه صغيرا ليس بفسق وقال « عبّاد بن سليمان » : « 3 » الايمان هو جميع « 4 » ما امر اللّه سبحانه به « 5 » من الفرض وما رغّب فيه من النفل ، « 6 » والايمان على وجهين : ايمان باللّه وهو ما كان تاركه أو تارك شيء منه كافرا كالملّة والتوحيد والايمان للّه إذا تركه تارك لم يكفر ومن ذلك ما يكون تركه ضلالا وفسقا ومنه ما يكون تركه صغيرا وكل افعال الجاهل باللّه « 7 » عنده كفر باللّه وقال « إبراهيم النظّام » الايمان اجتناب الكبائر والكبائر ما جاء فيه الوعيد وقد يجوز ان يكون فيما لم يجيء فيه الوعيد كبير « 8 » عند اللّه ويجوز ان لا يكون فيه كبير ، وان لم يكن فيه كبير فالايمان « 9 » اجتناب
هامش
( 1 ) الفوطي : القرطى د [ ق ]
( 2 ) فالايمان : والايمان ح
( 4 ) هو جميع : جميع ح
( 5 ) به : ساقطة من ح
( 6 ) النفل س الفعل د [ ق ] ح
( 7 ) الجاهل باللّه : الجاهل به س
( 8 ) كبير : في الأصول كبيرا
( 9 ) فالايمان : في الأصول والايمان
( 3 ) ( 8 - 12 ) راجع الفرق ص 130