ولو كان كذلك لما صح قوله تعالى :
[ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلى فَتْرَةٍ ]
من الرّسل أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير فقد جاءكم بشير ونذير 1 ] لأن على قولهم لم يخل الزمان من بشير ونذير . وادعاء إجماع المسلمين وظهور الأخبار عن أهل الكهف الفترات بين الرسل قد كانت ولم يكن فيها أنبياء ، ولا من يجرى مجراهم .
وهذه الوجوه إنما يقصد بها تقوية ما قدمناه ؛ لأن ذلك هو المعتمد .