فصل في بيان حسن الضرر إذا قارنه الظن لنفع أو دفع ضرر 348
« « أن هذه المضار إنما تحسن لأجل الظن وتكون كالجهة في حسنها 358
« « الضرر المستحق ، هل يقوم الظن فيه مقام العلم أم لا ؟ 363
« « أنه تعالى يصح أن يفعل الآلام 366
« « إثباته سبحانه فاعلا للآلام 367
« « أن الآلام لا تقع من اللّه سبحانه على وجه تقبح عليه 368
« « أنه لا يحسن منه تعالى أن يفعل الألم لدفع ضرر أعظم منه أو للظن ، وإنه إنما يفعله للنفع أو الاستحقاق 369
فصل في أنه يحسن منه تعالى فعل الآلام للنفع كما يحسن للاستحقاق 377
« « أن غير المكلف قد تلحقه الآلام كالمكلف ، وما يتصل بذلك من الرد على البكرية 382
فصل في أنه يصح منه تعالى الألم للنفع ، وما يتصل بذلك من إثبات العوض 387
فصل في بطلان القول بأن الأمراض والأسقام في دار الدنيا إنما يفعلها تعالى للاستحقاق ، وما يتصل بذلك من الكلام على أصحاب التناسخ 405
فصل في هل يختلف ما يفعله تعالى بالمكلف وبغيره من الأمراض والآلام ؟ 431
فصل في بيان ما يحدثه اللّه جل وعز من المضار وإن لم تكن آلاما وأمراضا 437
فصل في بيان ما يلزم العوض على اللّه تعالى من الآلام وإن كانت من فعل غيره 448
المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحة 578
مساهمون: القاضي عبد الجبار الهمذاني
ص٥٧٨