فصل في ذكر الدلالة من جهة السمع على ما نقوله في اللطف 190
« « « ما أورده أصحاب اللطف من الشبه ، وبيان الجواب عنها 200
الكلام في الآلام ، وما يتصل بذلك وذكر جملة من الخلاف في هذا الباب 226
فصل في إثبات الآلام 229
« « أن العباد يقدرون على الآلام 271
« « بيان ما يولد الألم من الأسباب 272
« « أنها قد تحدث من فعله تعالى متولدا ومبتدئا 276
« « طريق التفرقة بين ما يفعله تعالى من الآلام وبين ما يفعله العبد 277
« « أن الألم لا يقبح من حيث كان ألما على ما يحكى عن الثنوية 279
« « « « « « لأنه ضرر ، وما يتصل بذلك 293
« « بيان حقيقة الظلم 298
« « أن من حق الظلم أن يكون قبيحا 301
« « « الظلم يقبح لأنه ظلم ، لا لغير ذلك من أوصافه 308
« « « الضرر قد يقبح لأنه عبث وإن لم يكن ظلما 312
« « « « يحسن عند كل وجه يخرج به عن أن يكون ظلما أو عبثا 316
« « « « قد يحسن للنفع 218
« « بيان حال النفع الّذي يحسن لأجله تحمل المضرة 331
« « أن الألم قد يحسن لدفع ضرر أعظم منه 335
« « بيان حال الضرر المدفوع ، متى يحسن لأجله تحمل المضرة 342
« « أن الضرر قد يحسن لكونه مستحقا ، ويخرج بذلك عن كونه ظلما 344
المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحة 577
مساهمون: القاضي عبد الجبار الهمذاني
ص٥٧٧