ارادته ؛ وارادته « 1 » / الثانية هي الأمر بالطاعة ، وهي غير الطاعة .
وحكى عن حفص الفرد أنه « 2 » قال في إرادة اللّه سبحانه « 3 » : أنها صفة ، « 8 » وأنّ فعله إرادة هي صفة في ذاته ، وصفة في فعله « 8 » . فالإرادة التي هي صفة في الفعل هي الأمر من اللّه بالطاعة ، والتي هي صفة في الذات واقعة على كل شيء من « 4 » فعله ، وفعل خلقه .
وحكى عن سليمان بن جرير : أن إرادة اللّه معنى ليس هو اللّه ولا غيره ، وكذلك الحب والبغض ، وتبعه على ذلك الكلابية ، وان أطلق بعضهم فيه أنه قديم على ما مضى في الصفات .
وحكى عن هشام بن الحكم وطبقته من الرافضة : أنّ إرادة اللّه سبحانه « 5 » حركة ، وأنه معنى لا هو ولا غيره .
وقال الجاحظ : انه تعالى مريد بمعنى أنّ السهو منه في أفعاله ، والجهل بها لا يجوز عليه . قال : وقد يقال في الحي انه مريد في اللغة على هذا الوجه .
فأمّا « 6 » الكلام فيما يجوز أن يريده تعالى ، فالذي قاله شيوخنا رحمهم اللّه « 7 » أنه مريد لجميع أفعاله ، الا الإرادة ، ويريد من أفعال غيره ما أمره به ، وندب إليه . ولا خلاف بين أهل العدل أنه لا يجوز أن يريد شيئا من القبائح .
هامش
( 1 ) وارادته : والإرادة ط
( 2 ) أنه : ساقطة من ط
( 3 ) سبحانه : تعالى ط
( 8 ) وأن فعله . . . فعله : في ذات وأن ارادته لما فعل هي صفة في فعله ط
( 4 ) من : ساقطة من ص
( 5 ) سبحانه : ساقطة من ص
( 6 ) فاما : وأما ط
( 7 ) رحمهم اللّه : ساقطة من ط