صفات النفس ، وحال صفات « 1 » العلة . « 2 » فليس لأحد أن يعترض فيما ذكرناه / بهذا الكلام ، وسقط ما تعلقوا به « 2 » .
على أنّ من قول بعضهم ان اللّه سبحانه « 3 » متكلم لنفسه ، وآمر لذاته ، ولم يجب أن يتكلم بكل « 4 » ضروب الكلام ، ويأمر بكل ما يصح أن يؤمر به . فهلا جوزوا كونه مريدا لذاته ، وان لم يجب أن يريد القبائح .
هامش
( 1 ) وحال صفات : وصفات ط
( 2 ) فليس . . . به : فلا يجب أن يعترضها ط
( 3 ) سبحانه : ساقطة من ص
( 4 ) بكل : بجميع ط