فصل في أنه سبحانه يريد جميع ما أمر به ورغب فيه من العبادات وأنه لا يريد شيئا من القبائح بل يكرهها .
فصل في ذكر الشبه التي يتعلقون بها في أنه مريد لجميع الكائنات وأنه يريد المعاصي كما يريد الطاعات والجواب عنها .
فصل في ذكر جملة ما يلزمهم من الفساد على القول بأن اللّه سبحانه يريد جميع القبائح من العباد .
المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحة مقدمة 20
مساهمون: القاضي عبد الجبار الهمذاني
صمقدمة ٢٠