تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحة مقدمة 17

مساهمون:

صمقدمة ١٧
فصل في أن الفعل لا يحسن لجنسه أو وجوده أو حدوثه أو انتفائه أو انتفاء معنى غيره فصل في أن القبيح لا يقبح للإرادة والكراهة ولا الحسن والواجب يختصان بذلك لهما . فصل في أنه لا يجوز أن يكون الموجب لقبح الفعل حال فاعله نحو كونه محدثا مملوكا مربوبا مكلفا فصل في ان القبيح لا يقبح منا لأنا منهيون عنه فصل في ابطال قولهم ان فعله تعالى يحسن لكونه ربا مالكا آمرا ناهيا ناصبا للدلالة متفضلا فصل في أن ما أوجب قبح القبيح وحسن الحسن لا يصح أن يحصل ولا يوجب ذلك فيه وأنه لا يختلف باختلاف الفاعلين . فصل في أن القديم تعالى قادر على ما لو فعله لكان ظلما قبيحا وما يتصل بذلك فصل في ذكر أسئلتهم في هذا الباب فصل آخر يلحق بذلك فصل في أن كل حسن من المقدورات يجب كونه قادرا عليه . / فصل في الدلالة على أن اللّه جل وعز لا يفعل القبيح فصل في أن الواحد منا يصح أن يستغنى عن فعل القبيح ويعلم قبحه وأنه غنى عنه فصل في ان العالم بقبح القبيح وبأنه غنى عنه لا يختار فعله على وجه فصل في أن الّذي له لا يختار العالم بقبح القبيح وأنه غنى عنه كونه عالما بهذين الأمرين دون غيره