تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحة مقدمة 19

مساهمون:

صمقدمة ١٩
فصل في ان الإرادة والكراهة انما يتعلقان بالشيء على طريق الحدوث فصل في بيان ما يصح أن يراد وما لا يصح أن يراد وما لا يجب فصل في ان الإرادة لا توجب الفعل فصل في أن الإرادة قد تتقدم المراد وقد تقارنه فصل في بيان ما يؤثر من الإرادات وما لا يؤثر فصل في بيان الوجوه التي تحصل عليها الأفعال بالإرادة وما يحصل من غير إرادة وما يتصل بذلك فصل في ان اللّه سبحانه مريد في الحقيقة فصل في أن اللّه تعالى لا يجوز أن يكون مريدا لنفسه فصل في ان اللّه تعالى لا يجوز أن يكون مريدا لنفسه ولا لعلة فصل في أنه جل وعز لا يجوز أن يكون مريدا بإرادة قديمة فصل في أنه يجب كونه سبحانه وتعالى مريدا بإرادة محدثه فصل في أن ارادته يجب أن تكون موجودة لا في محل وما يتصل بذلك . فصل في ذكر ما يوردونه من الشبه في أن اللّه تعالى مريد لنفسه وذكر الجواب عنها فصل فيما يلزمهم على قولهم انه مريد لنفسه من وجوه الفساد فصل فيما يجوز أن يريده القديم تعالى من فعله وفعل غيره وما لا يريده وما يتصل بذلك .
المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحة مقدمة 19 | القاضي عبد الجبار الهمذاني