تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجزة القرآنية — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
ففي الإنسان ثلاثة وعشرون زوجا من الكروموسومات ، كل زوجين منها متشابهان تماما ، إلا الزوج الأخير الثالث والعشرين ، فإننا نجد فارقا بينه وبين زوجته ، وذلك بكون أحدهما أكبر من الآخر ، وهما الزوجان المسئولان عن تحديد الذكورة والأنوثة في الكائن الحي . وكأن اللّه ميّز بين الذكر والأنثى حتى على مستوى الصبغيات في الخلية . وكل زوج من هذه الأزواج قرين لزوجه وملازم له . وعند انقسام الخلية تنقسم هذه الصبغيات ، ويعطي كل زوج منها زوجا آخر شبيها له مائة بالمائة ، استعدادا للانقسام والتكاثر ، فيصير في الخلية ستة وأربعون زوجا ، ليعود العدد بعد الانقسام إلى ثلاثة وعشرين زوجا ، ولتستمر مسيرة الحياة . . ويستمر الحفاظ على الأنواع . ف
سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها ، مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ ، وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ ، وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ
. ولكن . . هل هذا هو كل ما في الأمر من أسرار الأزواج . . ؟ . والجواب على هذا : لا ، كما سنراه في الفقرة القادمة . 17 المعجزة القرآنية