تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المكتفى في الوقف والابتداء ( فارسى ) — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
هامش
[ 1 ] - طبق قرائت« وَ لَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا »زيرا« أَنَّ »( در عبارت بعد از« إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ »مفعول« يَرَى »و منصوب به‌وسيله آن مىباشد و كفايت كننده از اسم و خبر است و وقف قبل از آن نه كافى است و نه حسن . اين مذهب كوفيين بنابر قرائت« وَ لَوْ يَرَى »و « و لو ترى » است . [ 2 ] - چنانچه بنابر قرائات نافع ، ابن عامر و يعقوب و يكى از وجوه روايت ابن وردان از ابو جعفر « و لو ترى الذين ظلموا » خوانده شود ؛ زيرا « اذا » به خاطر تكرار شدن منصوب است و تقدير آن چنين است : « و لو ترى الذين ظلموا اذ يرون العذاب ترى ان القوة لله جميعا » . مذهب بصريين اين است كه « ترى » به‌معنى ديدن است و « يرى » به‌معنى دانستن كه در هر دو صورت ،« أَنَّ الْقُوَّةَ »مفعول است . تقدير جمله ، براى « ترى » به صورت « و لو ترى الذين ظلموا اذ يرون العذاب لان القوة لله جميعا » [ مفعول له ] است و براى « يرى » به‌صورت « و لو لم يعلم الذين ظلموا يومئذ ان القوة لله جميعا » مىباشد ، يعنى « اگر در آن روز ، حقيقت قوت خدا و شدت عذابش را بفهمند » . از آنجا كه قرائت يعقوب به‌صورت « و لو ترى . . .أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ »است ، جمله« أَنَّ الْقُوَّةَ . . . »از جهت لفظى از جمله قبل جداست و جواب « لو » در ابتداى عبارت « و لو ترى الذين ظلموا » به‌خاطر علم مخاطبان به آن محذوف است و تقدير آن چنين است كه : « اگر در آن روز ، ظالمان را ببينى ، عاقبت رسوايى را ، خواهى ديد » . همچنين بنابر قرائت [ ابو جعفر ] « و لو يرى . . . ان القوة للّه جميعا و ان اللّه شديد العذاب » تقدير جمله به‌اين‌صورت است كه « اگر در آن روز ظالمان بينند ، زيان بر گرفتن معبودهاى دروغين برايشان آشكار مىشود » .