تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المكتفى في الوقف والابتداء ( فارسى ) — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
آيه / كلمه يا عبارت / نوع وقف 147 /
شاكِراً عَلِيماً
/ كافى [ 1 ] ( گفته شده ) تام [ 2 ] [ اختلاف قرائت ] غير كافى [ اختلاف قرائت ] [ 3 ] 148 /
مِنَ الْقَوْلِ
/ محل وقف نيست تام ( بنابر قول مجاهد )
هامش
[ 1 ] -« إِلَّا مَنْ ظُلِمَ »در آيه بعد ، استثناى منقطع است ولى استثنا از عبارت« ما يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَ آمَنْتُمْ »نهى است و تقدير آن ، اين است : ولى هركه مورد ستم واقع شد مىتواند بگويد : فلان شخص به من ظلم نمود . مجاهد ، آن را در مورد مهمانى دانسته است ؛ يعنى وقتى شخصى مهمان كسى شود ولى وى ، از او پذيرايى نكند . از مجاهد در مورد آيه« لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ »نقل شده است كه گفت : « در مورد مهمانى است . وقتى كه بر شخصى مهمان شدى اما او تو را پذيرايى نكرد تو حق دارى آنچه را نسبت به تو روا داشته است ، بيان كنى » . [ 2 ] - بنابر قرائت ضحاك و زيد بن اسلم« إِلَّا مَنْ ظُلِمَ »و نيز در قرائت مشهور اگر استثناى منقطع به معناى « و لكن » باشد ، وقف بر« عَلِيماً »تام خواهد بود . [ 3 ] - بنابر قرائت ضحاك و زيد بن اسلم به صورت« إِلَّا مَنْ ظُلِمَ »چنانچه استثنا از عبارت« ما يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَ آمَنْتُمْ »باشد . ضحاك مىگفت كه اين آيه از مثال‌هاى تقديم و تأخير است و گويى فرموده است : « ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم و آمنتم الا من ظلم » .
المكتفى في الوقف والابتداء ( فارسى ) — صفحة 113 | أبو عمرو الداني / كريم دولتى / صادق دروديان