إجمالا ولظهورها « 1 » فيها تفصيلا . ويقال للنفس المنطبعة « كتاب المحو والإثبات » « 2 » .
و « الإنسان الكامل » المسمّى ب « 3 » « العالم الكبير » كتاب جامع لهذه الكتب ، كما قال العالم « 4 » الربّاني حكيم العرب والعجم - صلى اللّه عليه وآله - « 5 » :
دواؤك فيك ولا تشعر * وداؤك منك ولا تبصر
وأنت الكتاب المبين الذي * بآياته يظهر المضمر
وتزعم أنّك جرم صغير * وفيك انطوى العالم الأكبر « 6 »
هامش
( 1 ) چ : هما .
( 2 ) آس ( هامش ) : « لإثبات الحركة الجوهرية في النفوس المنطبعة ، فهي دائما في المحو والإثبات والتجدد والثبات ؛ بخلاف الكتاب الإلهي وأم الكتاب ، فهو عالم الثبات والقرار وليس من عالم الحدوث والحركة ، لأنه ليس من عالم ما سوى اللّه ، بل هو داخل في أصقاء الألوهية وعالم الربوبية ، قديم بقدم اللّه ولا مجعول بعين لا مجعولية الذات ، لانّه من لوازم الذات الغير المجعولة ، وليس قدمه استقلالية حتى [ لزم ] تعدد القدماء ؛ كما فهم هكذا الشيخ أحمد الأحسائي وجوده سندا لتكفير المصنف ( ره ) ، حاشاه من ذلك الاعتقاد الباطل ، لأنّ المصنف ( ره ) قال في كثير من رسائله وكتبه بأنّ العقول أنوار إلهية وأضواء قيومية داخلة في صقع العالم الألوهية والحضرة الربوبية ، ليست من عالم الماسوى ، قدماء بعين قدم اللّه - تعالى - وباقون ببقاء اللّه لا بإبقاء اللّه . تأمل في المقام ! فإنه من مزال الأقدام من أكثر العلماء الأعلام والأذكياء الأفهام . كذا فهمت هذا المرام من أكثر الكلام للمصنف العلّام رحمة اللّه عليه . ( لمحررها الجاني . )
( 3 ) مش 2 و 1 ، دا ، آس ، چ : بعالم .
( 4 ) دا : المعلّم / ( در مبدأ ومعاد : العالم الرباني السبحاني . . . )
( 5 ) دا ، چ : عليه السلام .
( 6 ) در ديوان امام على تأليف قطب الدين محمد بيهقى كيدرى ( تصحيح دكتر أبو القاسم امامي ) ص 236 :دواؤك فيك وما تشعر * وداؤك منك وما تبصرأتزعم أنّك جرم صغير * وفيك انطوى العالم الأكبروأنت الكتاب المبين الذي * بأحرفه يظهر المضمرفلا حاجة لك في خارج * يخبّر عنك بما سطّر