الفاعلين . ولا شك أن أشرف المخلوقات الإيمان باللّه تعالى . ولو كان هذا واقعا بتخليق العبد ، لزم أن يكون مخلوق العبد أشرف من جميع مخلوقات اللّه تعالى . وذلك يقتضي أن يكون العبد أشرف من اللّه . ولما كان باطلا بالإجماع ، علمنا : أن إيمان العبد ليس خلق للعبد ، بل هو خلق للّه تعالى .
وهو المطلوب .
وبالله التوفيق
المطالب العالية من العلم الإلهي — صفحة 74
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٧٤