النوع السابع للقوم الآيات الدالة على أنه متى فعل العبد فعلا ، فإنه تعالى يجازيه بفعل آخر
وتقديره : أن نقول : القرآن يدل على أن العبد قد يفعل أمورا . متى فعلها . فإنه تعالى يجازيه عليها بأفعال أخرى ، ومتى كان الأمر كذلك ، وجب أن تكون تلك الأفعال واقعة بتكوين العبد ، لا بتكوين اللّه تعالى . بيان المقدمة الأولى « 1 » : إن الآيات :
جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
« 2 » -
جَزاءً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
« 3 » -
لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا ، وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى
« 4 » -
يا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ . إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
« 5 » -
ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ
« 6 » -
الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ
« 7 » -
فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
« 8 » هذه الآيات وأمثالها دالة على أن العبد إذا أتى بهذه الأفعال فإنه تعالى يجازيه
هامش
( 1 ) الأولى بآيات جزاء . . . الخ ( م ) .
( 2 ) سورة الواقعة ، آية : 24 .
( 3 ) سورة التوبة ، آية : 95 .
( 4 ) سورة النجم ، آية : 31 .
( 5 ) سورة التحريم ، آية : 7 .
( 6 ) سورة الحج ، آية : 10 .
( 7 ) سورة غافر ، آية : 17 .
( 8 ) سورة فصلت ، آية : 17 .