لقبول تصرفه . فعند حدوث البدن ، يجب حدوثه « 1 » ثم إنه في ذاته غني عن هذا البدن ، فلم يلزم من موت البدن موته . فوجب بقاؤه أبد الآباد ، لوجوب بقاء علته ، التي هي العقل الفعال . ( 1 ) حدوثها ( م ) .