لقبول تصرفه . فعند حدوث البدن ، يجب حدوثه « 1 » ثم إنه في ذاته غني عن هذا البدن ، فلم يلزم من موت البدن موته . فوجب بقاؤه أبد الآباد ، لوجوب بقاء علته ، التي هي العقل الفعال .
هامش
( 1 ) حدوثها ( م ) .
المطالب العالية من العلم الإلهي — صفحة 200 | فخر الدين الرازي