تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المطالب العالية من العلم الإلهي — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
وإذا عرفت هذين الطرفين ، عرفت الحال في سائر الأقسام . وأيضا يجب اعتبار حال الكبد في الحرارة [ والبرودة « 1 » ] والرطوبة واليبوسة ، واعتبار حاله في الصغر والكبر ، واعتبار حاله في كون الأوردة الناشئة منه . واسعة أو ضيقة ؟ وأيضا يجب اعتبار حال الأغذية والأشربة في كيفياتها البسيطة والمركبة . وإذا اعتبرت مجموع هذه الأحوال البسيطة والمركبة : كثرت جدا ، وأما اختلاف الناس في الشهوات . فمن كانت البلاغم اللزجة غالبة على معدته ، كان ميله إلى الأشياء الحارة والحريفة والقابضة والعفصية ، ومن كان التيبس غالبا على معدته ، كان ميله إلى الدسم والحلو . وقس الباقي عليه . وأما اختلاف الناس في شهوة الباه . فالمزاج الحار الرطب ، يناسبه « 2 » من كل الوجوه ، والبارد [ اليابس يضاده من كل الوجوه . وأما الحار اليابس والبارد « 3 » ] الرطب فكالمتوسط . فهذا هو الضبط الكلي في بيان أن أحوال النفوس كيف تصير مختلفة ، بسبب اختلاف الأمزجة [ واللّه أعلم « 4 » ]
هامش
( 1 ) من ( ل ) . ( 2 ) يناسب ذلك ( م ) . ( 3 ) سقط ( م ، ط ) . ( 4 ) من ( ل ، طا ) .