فإنها تكون مسامتة لجميع النقط التي يمكن فرضها في جميع أجسام العالم .
إذا ثبت هذا فنقول : إن كون النقطة الواحدة ، محاذية لجميع النقط المفترضة في العالم ، لا يدل على كون النقط منقسمة . وما ذاك ، إلا لأن المحاذاة والمسامتة أمور إضافية . وكثرة الإضافات لا توجب وقوع الكثرة في الذات . . وإذا ثبت هذا ، فلم لا يجوز أن يكون الحال في اختلاف المماسة واقعا على هذا الوجه ؟ واللّه أعلم .
المطالب العالية من العلم الإلهي — صفحة 98
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٩٨