الصور بالمعاني وتفصّلها عنها وتسمّى عند استعمال العقل مفكّرة وعند استعمال الوهم متخيّلة وسلطانها في الجزء الأول من التجويف الأوسط وكأنها قوة ما للوهم ويتوسّط الوهم للعقل . والباقية من القوى هي الذاكرة وسلطانها في حيّز الزوج الذي في التجويف الأخير . ( ش 1 ، 144 ، 25 )
مضارع مطرّف
- أمّا إذا كان الاختلاف واقعا في أنواعها ( الحروف ) فقط فالشّرط الّا يقع الاختلاف بأكثر من حرف واحد . ثم إنّ الحرفين اللّذين وقع الاختلاف فيهما إمّا أن يكونا متقاربين أو لا يكونا متقاربين . فالأوّل يسمّى المضارع والمطرّف ، وذلك إمّا في أول الكلمة كقولهم : ما خصّصتني ولكن خسّستني ، أو في آخرها كقوله عليه السلام :
الخير معقود بنواصي الخيل . ( نها ، 129 ، 3 )
مضاف
- إنّ المضاف قد يراد به الأمر الذي عرضت الإضافة له وحده ، وقد يراد به نفس الإضافة وحده ، وقد يراد به مجموع الأمرين .
( مب 1 ، 429 ، 18 ) - المضاف هو الذي تكون ماهيّته مقولة بالقياس إلى غيره ، وهذا الرسم تندرج فيه الإضافات والمضافات معا . ( مب 1 ، 430 ، 3 ) - أمّا المضاف فهو طبيعة غير مستقلّة بنفسها بل هي تابعة لغيرها . ( مب 1 ، 593 ، 4 ) - المضاف وهو النسبة المتكرّرة . ( مح ، 70 ، 8 )
مضافات
- قال الشيخ ( ابن سينا ) تكاد أن تكون المضافات منحصرة في أقسام المعادلة ، والتي بالزيادة ، والتي بالفعل والانفعال ومصدرها من القوة ، والتي بالمحاكاة .
( مب 1 ، 441 ، 14 )
مضافان
- إنّ المضافين إمّا أن يكون اسم كل واحد منهما دالّا بالتضمّن على ما له من الإضافة ، وإمّا أن يكون أحد المضافين اسمه يدلّ بالتضمّن على ما له من الإضافة . ( مب 1 ، 430 ، 15 ) - خواص المضافين وهي اثنتان : فالأولى التكافؤ في لزوم الوجود بالقوة أو بالفعل في الذهن أو في الخارج وفي العدم أيضا ، فإنّ الأبوّة ملازمة للبنوّة وكذلك الأخوّة للأخوّة وإذا عدم أحدهما عدم الآخر . ( مب 1 ، 431 ، 9 )
مضاهاة
- المضاهاة : المشابهة . قال الفرّاء يقال ضاهيته ضهيا ومضاهاة ، هذا قول أكثر أهل اللغة في المضاهاة . وقال شمر : المضاهاة : المتابعة ، يقال : فلان يضاهي فلانا أي يتابعه .
( مفا 16 ، 36 ، 9 )
مضطرّ في اختياره
- تقرير البرهان على أنّ أفعال العباد واقعة على سبيل الاضطرار . فنقول : قد بيّنا أنّه إذا حصل التصوّر ، فإن كان التصوّر نافعا ، مال الطبع إليه . شاء الإنسان أم أبى . إلّا أن