الدالّة على الارتباط ، كقولنا : زيد هو قائم سمّيت ثلاثيّة . فإن ذكر ذلك لفظة دالّة على كيفيّة ذلك الارتباط وهو المسمّى بالجهة ، سمّيت رباعيّة . كقولنا : زيد يجب أن يكون حيوانا . ( شر 1 ، 144 ، 11 ) - القضيّة لا تكون قضيّة إلّا إذا أسندنا محمولها إلى موضوعها بالإيجاب أو السلب . ( ل ، 13 ، 7 )
قضيّة أوليّة
- أمّا المستفادة من العقل المحض فهي الأوليّات ، وذلك لأنّ كل قضيّة فلها موضوع ولها محمول . وكل قضيّة يكون مجرّد تصوّر موضوعها وتصوّر محمولها ، كافيا في جزم الذهن بإسناد ذلك المحمول إلى ذلك الموضوع أو سلبه عنه ، فتلك القضية هي المسمّاة بالأوليّة ، وإنّما سمّيناها بهذا الاسم لأنّ العقل يحمل ذلك المحمول ابتداء وأولا على ذلك الموضوع ، من غير توسّط شيء آخر ، بين ذلك الموضوع وذلك المحمول .
( شر 1 ، 198 ، 6 )
قضيّة بديهيّة
- إنّ القضيّة البديهيّة هي التي يكون مجرّد تصوّر موضوعها ، ومحمولها كافيا في جزم الذهن بنسبة أحدهما إلى الآخر ، إمّا بالنفي أو الإثبات . ( مطل 1 ، 81 ، 7 )
قضيّة ثلاثيّة
- القضيّة لا بدّ لها من جزءين ، وهما الموضوع والمحمول . كقولنا : زيد قائم . ومثل هذه القضيّة تسمّى ثنائيّة . فإن صرّح فيها باللفظة الدالّة على الارتباط ، كقولنا : زيد هو قائم سمّيت ثلاثيّة . فإن ذكر ذلك لفظة دالّة على كيفيّة ذلك الارتباط وهو المسمّى بالجهة ، سمّيت رباعيّة . كقولنا : زيد يجب أن يكون حيوانا . ( شر 1 ، 144 ، 14 )
قضيّة ثنائيّة
- القضيّة لا بدّ لها من جزءين ، وهما الموضوع والمحمول . كقولنا : زيد قائم . ومثل هذه القضيّة تسمّى ثنائيّة . فإن صرّح فيها باللفظة الدالّة على الارتباط ، كقولنا : زيد هو قائم سمّيت ثلاثيّة . فإن ذكر ذلك لفظة دالّة على كيفيّة ذلك الارتباط وهو المسمّى بالجهة ، سمّيت رباعيّة . كقولنا : زيد يجب أن يكون حيوانا . ( شر 1 ، 144 ، 12 )
قضيّة جزئيّة
- المسألة الثالثة : ( القضيّة ) المهملة في قوّة ( القضيّة ) الجزئية . فإذا قلت : الإنسان ضاحك . فهذا الكلام لا يصدق إلّا إذا كان إنسان واحد موصوفا بالضحك في وقت من الأوقات . لأنّ السلب العام الدائم ينافي أصل الإيجاب ، ولا يتوقّف صدقه على كون الكل موصوفا بذلك . فلا جرم أخذوا الضروريّ وطرحوا ما لا ضرورة فيه . فقالوا :
المهمل في قوة الجزئيّ . ( شر 1 ، 126 ، 16 )
قضيّة جزئيّة سالبة
- مثال ( القضيّة ) الجزئية السالبة : قولنا ليس كل الناس بكاتب ، أو قولنا : بعض الناس ليس بكاتب ، أو قولنا : ليس بعض الناس بكاتب .
( شر 1 ، 124 ، 13 )