القضية سالبة ، لأنّ حرف السلب رفع تلك الرابطة وأعدمها هذا إذا صرّحت بالرابطة ( ل ، 11 ، 15 )
قضيّة سالبة جزئيّة
- إنّ ( القضيّة ) السالبة الجزئيّة يعبّر عنها بثلاث عبارات . فالعبارة الأولى : قولنا : بعض الناس ليس بكاتب . وهذا شبه الموجبة المعدولة ، لأنّ بعض الناس ، موضوع ، وقولنا : ليس بكاتب هو المحمول . وعلى هذا التقدير تكون القضيّة موجبة معدولة .
والعبارة الثانية : قولنا : ليس بعض الناس بكاتب . وهذا صريح في السلب الجزئي .
والعبارة الثالثة : قولنا : ليس كل الناس بكاتب . والمفهوم الأول من هذا اللفظ إنّما هو سلب المحمول عن الكل ، إلّا أنّ السلب عن الكل قد يكون لأجل السلب عن بعض الآحاد ، وقد يكون لأجل السلب عن جميع الآحاد . والأول واجب الاعتبار ، والثاني غير واجب الاعتبار . فطرحوا المشكوك واكتفوا بالمتيقّن . فقالوا : معناه سلب الحكم عن البعض . وعلى هذا التقدير فمفهوم الأول هو سلب الحكم عن الكل ، وبواسطته يفيد سلب الحكم عن البعض . ( شر 1 ، 143 ، 5 )
قضيّة سالبة عرفيّة عامّة
- قولنا : لا شيء من ج ب يفيد أنّ المحمول دائم السلب في جميع زمان حصول الوصف ، الذي حصل الموضوع معه موضوعا . ونحن نسمّي هذا بالسالبة العرفية العامّة . وعلى هذا التفسير فقولنا : لا شيء من الناس بمتنفّس وضاحك ، يكون كاذبا . ( شر 1 ، 143 ، 2 )
قضيّة سالبة مطلقة عامّة
- إذا قلنا : لا شيء من ج ب كان معناه : لا شيء من آحاد الجيم إلّا ويصدق عليه أنّه سلب عنه الباء ، من غير بيان أنّ ذلك السلب دائم أو غير دائم ، أو بالضرورة أو بالإمكان .
وعلى هذا التقدير فإنّه حق قولنا : لا شيء من الناس بمتنفّس وضاحك . لأنّه لا أحد من الناس إلّا ويسلب عنه التنفّس والضحك وقتا ما . ومتى صدق السلب في وقت ما ، فقد صدق أصل السلب . وهذا هو المراد من ( القضية ) السالبة المطلقة العامّة . ( شر 1 ، 142 ، 24 )
قضيّة شخصيّة سالبة
- مثال ( القضيّة ) الشخصيّة السالبة : قولنا : زيد ليس بكاتب . ( شر 1 ، 124 ، 8 )
قضيّة شخصيّة موجبة
- مثال ( القضيّة ) الشخصيّة الموجبة : قولنا : زيد كاتب . ( شر 1 ، 124 ، 8 )
قضيّة شرطيّة
- القضية الشرطيّة لا تفيد إلّا ترتيب الجواب على الشرط ، فأمّا أنّ الشرط حاصل أولا فهو غير مستفاد . ( ع ، 100 ، 5 ) - ( القضيّة ) الشرطيّة لا بد وأن تكون مركّبة من قضيتين ، والقضايا إمّا شرطيّة أو حمليّة ، فالشرطيّات إن كانت مركّبة من شرطيتين لم تتسلسل ، بل لا بد وأن تنتهي بالآخرة إلى شرطيّات غير مركّبة من الشرطيّات ، فتكون بالآخرة مركّبة من الحمليّات ، فثبت أنّ