ظ
ظالم
- العبد له أيضا أسماء ثلاثة مشتقّة من المعصية : أحدها الظالم ، قال تعالى :
فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ
( فاطر : 32 ) ، وثانيها الظلوم قال :
إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا
( الأحزاب : 72 ) ، الثالث الظلّام قال تعالى :
قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ
( الزمر :
53 ) ومن أسرف في المعصية كان ظلاما ، وكأنّه قال عبدي لك ثلاثة أسماء في الظلم بالمعصية ، ولي ثلاثة أسماء في الرحمة بالمغفرة ، فإن كنت ظالما فأنا غافر ، وإن كنت ظلوما فأنا غفور ، وإن كنت ظلّاما فأنا غفّار . ثم إنّ صفاتك متناهية كما يليق بك ، وصفاتي غير متناهية كما يليق بي ، وغير المتناهي يغلب المتناهي ، فيا مسكين لا تكن من القانطين . ( لو ، 220 ، 12 ) - الظالم واضع الشّيء في غير موضعه .
( مفا 29 ، 23 ، 26 )
ظاهر
- أمّا الظاهر : فحدّه : كل كلمة أو قول يعتوره معنيان ، وأحدهما أوفق لدلالة اللفظ وأحقّ به وأقرب إليه . فهو بالنسبة إلى المعنى الأقرب والأوفق : ظاهر . ( ك ، 35 ، 4 ) - أمّا الظاهر : فهو يحتمل في حقّه تعالى وجوها . الأول : أن يكون بمعنى الغالب لخلقه ، يقال : ظهرت على فلان إذا غلبته وقهرته . ومنه قولنا : ظهرنا على الدار إذا غلبنا . الثاني : أنّه العالم بما ظهر ، وكذا الباطن العالم بما بطن ، ومنه يقال : ظهرت على سرّ فلان إذا اطلعت عليه . الثالث : أنّه تعالى ظاهر لكثرة البراهين الباهرة ، والدلائل النيّرة على وجود الهيبة . ( لو ، 333 ، 20 )
ظعن
- اعلم أنّ الظّعن سير البادية لنجعة ، أو حضور ماء ، أو طلب مرتع ، وقد يقال لكل شاخص لسفر : ظاعن ، وهو ضدّ الخافض . ( مفا 20 ، 91 ، 12 )
ظلّام
- العبد له أيضا أسماء ثلاثة مشتقّة من المعصية : أحدها الظالم ، قال تعالى :
فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ
( فاطر : 32 ) ، وثانيها الظلوم قال :
إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا
( الأحزاب : 72 ) ، الثالث الظلّام قال تعالى :
قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ
( الزمر :
53 ) ومن أسرف في المعصية كان ظلاما ، وكأنّه قال عبدي لك ثلاثة أسماء في الظلم بالمعصية ، ولي ثلاثة أسماء في الرحمة بالمغفرة ، فإن كنت ظالما فأنا غافر ، وإن كنت ظلوما فأنا غفور ، وإن كنت ظلاما فأنا غفّار . ثم إنّ صفاتك متناهية كما يليق بك ، وصفاتي غير متناهية كما يليق بي ، وغير المتناهي يغلب المتناهي ، فيا مسكين لا تكن من القانطين . ( لو ، 220 ، 14 )
ظلم
- الظلم ثلاثة : فظلم لا يغفر ، وظلم لا يترك وظلم عسى اللّه أن يتركه ، فالظلم الذي لا