ع
عابد
- الزاهد هو المعرض عن متاع الدنيا وطيّباتها ، والعابد هو المواظب على العبادات من القيام والصيام ، والعارف هو المستغرق في محبة اللّه ومعرفته . ( ش 2 ، 104 ، 16 ) - إنّ الزاهد والعابد يشتركان في أن مطلوبهما من الزهد العبادة تحصيل اللذّات في الآخرة ، لكن الزاهد يطلبها بترك اللذّات في الدنيا والعابد يطلبها بفعل المشاق وتحمّلها .
والأول يسمّى مبايعة ، والثاني يسمّى إجارة .
( ش 2 ، 105 ، 21 )
عاجز
- إنّ الذي حصل مراده فهو قادر والذي لم يحصل مراده فهو عاجز . ( أر ، 222 ، 15 )
عادل
- العادل الحق يحكم بينكم فيوصل إلى كل واحد ما هو حقّه ، وحينئذ يتميّز المحقّ من المبطل ، والصديق من الزنديق . . . ( مفا 26 ، 278 ، 16 )
عارض
- العارض يتأخّر عن المعروض . ( ش 1 ، 65 ، 15 )
عارف
- الزاهد هو المعرض عن متاع الدنيا وطيّباتها ، والعابد هو المواظب على العبادات من القيام والصيام ، والعارف هو المستغرق في محبة اللّه ومعرفته . ( ش 2 ، 104 ، 19 ) - أما الزهد فمطلوب غير العارف منه أن يشتري بمتاع الدنيا متاع الآخرة ، ومطلوب العارف منه هو أن التفات القلب إلى ما سوى اللّه يمنعه عن الاستغراق في محبة اللّه . فالعارف يحاول قطع الالتفات إلى ما سوى اللّه دفعا للمانع . فإن العاقل إذا سنح له مطلوبان أحدهما أشرف من الآخر وكان كل واحد منهما مانعا عن الآخر اختار لا محالة ترجيح الشريف على الخسيس ، فالاشتغال بالله عزّ وجلّ وبما سواه متضادّان والاشتغال به أشرف وأبقى فكان بالرعاية أولى . ( ش 2 ، 105 ، 3 ) - إنّ العارف لا يحتمل الإحساس بالأمور الخارجية وتارة يحتمله . أما الأول فذلك عند الذهاب إلى اللّه تعالى لأن إحساسه بغيره وإن قلّ يشوشه ويصدّه عن الغرض ، فبمقدار شدّة رغبته في الغرض تكون نفرته عن كل ما يصدر ويقطع . فأما الثاني فعند الوصول إلى اللّه تعالى . ( ش 2 ، 122 ، 32 )
عارفون
- إنّ لهم ( العارفون ) مقامات ودرجات هم مختصّون بها دون غيرهم في الحياة الدنيا ، فكأنهم عند كونهم في جلابيب من أبدانهم قد نضوها وتجرّدوا عنها إلى أن نفوسهم لقوّتها وكمالاتها صارت كالمجرّدة المفارقة الذاهبة إلى عالم القدس عن أبدانها حال كونها بدنية . ( ش 2 ، 101 ، 5 )