ذات نفسك مما لا يجب عليك . ( مفا 4 ، 161 ، 22 )
طيّب
- إنّ الطيّب هو اللذيذ . واللذّة هي : إدراك الملائم . وقد بيّنا أنّ الملائم للقوى الحسّاسة : إدراك المحسوسات ، والملائم للقوى الشهوانيّة : جلب النافع الجسمانيّ ، وللقوة الغصبيّة دفع المنافي الجسمانيّ . وأمّا الملائم للقوة العقليّة فهو إدراك جلال اللّه وقدسه وعظمته وعزّته . ( أسر ، 71 ، 1 ) - الطيّب في اللغة قد يكون بمعنى الطاهر والحلال يوصف بأنّه طيّب ، لأنّ الحرام يوصف بأنّه خبيث . . . والطيّب في الأصل هو ما يستلذّ به ويستطاب ووصف به الطاهر والحلال على جهة التشبيه ، لأنّ النجس تكرهه النفس فلا تستلذّه والحرام غير مستلذ ، لأنّ الشرع يزجر عنه . ( مفا 5 ، 3 ، 2 )
طيّب مطلق
- إنّ الطيّب المطلق هو : معرفة الّا إله إلّا اللّه ، وذكر لا إله إلّا اللّه ، والاستغراق في أنوار جلال لا إله إلّا اللّه ، فلهذا السبب قال تعالى :
وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ
( الحج : 24 ) . والمراد منه : كلمة لا إله إلّا اللّه . ( أسر ، 71 ، 17 )
طيّبات
- الطيّبات اللذيذات التي تشتهيها النفوس ، وتميل إليها القلوب . ( مفا 12 ، 70 ، 6 )
طينة
- القابل من جهة أنّه بالقوة قابل يسمّى هيولى ، ومن جهة أنّه بالفعل حامل يسمّى موضوعا بالاشتراك اللفظي بينه وبين الذي هو جزء رسم الجوهر وبين الذي هو في مقابلة المحمول ، ومن حيث كونه مشتركا بين الصور يسمّى مادة وطينة ، ومن حيث أنه آخر ما ينتهي إليه التحليل يسمّى أسطقسّا فإنّ معنى هذه اللفظة أبسط من أجزاء المركب ، ومن جهة أنّه أوّل ما يبتدئ منه التركيب يسمّى عنصرا ، ومن حيث أنّه أحد المبادئ الداخلة في الجسم يسمّى ركنا . ( مب 1 ، 522 ، 2 )